خاطرة_هل ياترى يمكن أن يكون الليل أزرق

خاص بالأيام_ الاء محمد
حاول أن تحب كل يوم لونا معينا و تخيل أن كل شيء من حولك  تنطلق منه زقزقة العصافير و وضحكات الغائبين وتوافد الذكريات. نحن من نمنح الألوان معانيها كما نمنح الأشياء أسماءها و هنا لابد ينبت السؤال مثل وردة برية : تُرى هل يمكن أن يكون الليل أزرق.
لم أعتقد أنني سأحب هذا اللون طالما كرهته في طفولتي لدرجة أني حين حضرت حفل زفاف قريبتي و كانت أمي قد أرغمتني على ارتدائه بهيئة( فستان) تخيلت كل ضحكات الحاضرين تنْصَبّ عليّ.
ولكن هنا على شاطئ الهموم لم أرى أروع من لون البحر وكأنه يسحب مني كل ماهو سلبي ويجعلني مسترخية تماما كما لو كنت بجلسة تفريغ عاطفي،  شعرت بصدق الأيام التي مرت منذ أن ولدتني أمي حتى هذه اللحظة حتى دقات قلبي كأنها تعزف لحنا هادئا مع تضارب الموجات، وكأنها تقول هذه الحياة كقوس قزح أن تزيح لونا منه يعني أن يكون ناقصا.

كانت موجات البحر عالية تناثرت على وجهي قطرات زرقاء أشبه بدموع غريب أقسي عن بلده أتعبه شوقه للقاء أهله وأحبته.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل