ساق اصطناعية تحركها “الأفكار”

0

تسمح تكنولوجيا جديدة لمصابين فقدوا أطرافهم، بالمشي من جديد، من خلال الاستعانة بأطراف اصطناعية، يمكن التحكم فيها عبر الدماغ.

وبعد اليد والذراع الروبوتية، طور باحثون ساقا روبوتية، تترجم الإشارات العصبية من الدماغ عبر العضلات، وتسمح للمريض بالمشي والحركة، بشكل أقرب ما يكون للطبيعي.

ويحاول غومي أولافسون، أحد المرضى الذين تم وضع طرف اصطناعي له، أن يتمرن على كيفية التحكم بساقه الآلية عبر أفكاره، طريقة تأخذ من وقته نحو عشر دقائق لترجمة أفكاره، كي يخطو الخطوة الأولى بهذه الساق الروبوتية.

وفقد أولافسوم ساقه اليمنى خلال طفولته، جراء حادث مروري أليم.

وقال إنه “بمجرد أن أضع قدمي على الأرض أحتاج لعشر دقائق لأسيطر على الساق الآلية وأقف من جديد أو أحركها لأسير، أفكر بعضلاتي لتحريك قدمي، وبصراحة لا يمكنني تفسير كيف مثلا أستطيع أن أحرك الكاحل الآلي من خلال العضلات، شيئ غريب حقا”.

وقد طورت هذه الأطراف الاصطناعية في معهد أوسور للأبحاث والتطوير في أيسلندا، وهي تعتمد على تفاعل عصبي عضلي لتحريكها ومساعدة مبتوري الأطراف.

ويعتمد التفاعل العصبي العضلي على زرع أجهزة استشعار صغيرة جدا في العضلات، حيث تلتقط الإشارات من الدماغ وتقوم بتحريك الطرف الاصطناعي.

وقال جراح العظام ثورفادول أنغفارسون “تظهر قدرة الدماغ عندما يتولى إرسال النبضات والإشارات إلى العضلات، وتعمل بعدها أجهزة الاستشعار على ترجمة تلك الأفكار إلى الحركة التي يريدها الشخص عبر مساعدة العضلات، حيث تتحرك الطرف الاصطناعية”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!