أمريكا تبدأ التلويح بالفصل السابع ضد سوريا وكلينتون ترد بفتور على دعوة روسيا

(رويترز) – حذر وزير الخزانة الأمريكي تيموثي جايتنر سوريا يوم الأربعاء من ان أكثر من 55 دولة ستسعى لفرض “أقصى ضغط مالي” على حكومة الرئيس بشار الأسد في مسعى لوقف عنف نظامه ضد الشعب.

وفي كلمة امام مسؤولين من دول بينها تركيا واليابان قال جايتنر إنه يأمل أن تشترك الدول قريبا في اتخاذ الاجراءات المناسبة ضد حكومة الأسد والتي تشمل إذا لزم الأمر “الفصل السابع” من ميثاق الأمم المتحدة وهو اجراء يجيز استخدام القوة.

ويتحدى الاسد حتى الآن خطة السلام التي تتضمن وقفا لاطلاق النار والتي توسط فيها المبعوث الدولي كوفي عنان ويواصل مهاجمة المعارضة.

وقال جايتنر في اجتماع مجموعة العمل الخاصة بالعقوبات التابعة لمجموعة اصدقاء سوريا حيث تجمع ممثلو أكثر من 55 دولة في واشنطن لبحث سبل زيادة العقوبات الاقتصادية ضد حكومة الأسد “نظرا لعدم الامتثال بشكل جاد من جانب النظام لخطة عنان .. هذا هو الاتجاه الذي سنسلكه قريبا.”

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على سوريا في محاولة لحرمان حكومة الأسد من الموارد الضرورية لعملها ولشن الهجمات. وفرضت قطر التي تشارك مع تركيا في رئاسة مجموعة العمل عقوبات مماثلة على المؤسسات المالية السورية.

واعترف جايتنر بأن العقوبات لن تكون كافية لوقف العنف أو إحداث تغيير سياسي لكنه قال إنها لعبت دورا مهما.

واضاف “توضح العقوبات القوية لمجتمع الاعمال السوري وغيره من داعمي النظام أن مستقبلهم قاتم ما دام نظام الأسد في السلطة.

ردت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بفتور على اقتراح روسي بعقد اجتماع بشأن سوريا تحضره إيران قائلة “من الصعب تصور دعوة بلد يدير هجوم نظام الأسد على شعبه”.

وأدلت كلينتون بهذه التصريحات في أذربيجان يوم الأربعاء قبل سفرها إلى اسطنبول لحضور اجتماع بشأن سوريا. وقالت إن المشاركين في الاجتماع سيناقشون “العناصر الأساسية لاستراتيجية انتقال ديمقراطي” في سوريا.

وقالت قبل أن تصعد إلى الطائرة “حان الوقت لكي نوجه اهتمامنا جميعا إلى عملية انتقال منظم للسلطة في سوريا تمهد الطريق أمام مستقبل ديمقراطي ومتسامح وتعددي. من الواضح أن الرئيس الأسد لا يمكنه احلال السلام والاستقرار أو احداث تغيير ايجابي للشعب السوري وفشل في ذلك بل وعمل في الحقيقة ضد كل هذا.”

وفي وقت سابق يوم الاربعاء اقترح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عقد اجتماع موسع لقوى غربية واقليمية من بينها ايران وتركيا لمحاولة انقاذ خطة الوسيط الدولي كوفي عنان.

وطرح لافروف الاجتماع المقترح كبديل بناء لمجموعة “اصدقاء سوريا” التي تضم في أغلبها دولا غربية وعربية معارضة لحكم الأسد. وتعتزم المجموعة عقد اجتماع مع جماعات المعارضة في باريس بحلول مطلع يوليو تموز.

وتواجه موسكو ضغطا لاستخدام نفوذها على الأسد ليحمل حكومته على الالتزام بوقف اطلاق النار الذي أعلنه عنان في 12 ابريل نيسان لكنه لم يتماسك قط. وتلقي موسكو بالجانب الأكبر من اللوم على المعارضة في استمرار العنف.

وتلقي حكومات غربية وعربية باللوم على القوات الموالية للأسد في مذبحة بلدة الحولة التي قتل فيها 108 اشخاص الشهر الماضي ويطالب الكثيرون بتشديد الرد على دمشق.

وقالت كلينتون ان اجتماع اسطنبول المقرر في وقت لاحق يوم الاربعاء سيقيم الأزمة السورية ويبحث الاجراءات المحتملة واضافت ان العمل مستمر لتشديد العقوبات

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend