إيران: تأخر القوى العالمية يلقي بالشك على المحادثات النووية القادمة

(رويترز) – قالت ايران يوم الأربعاء إن تأخر القوى العالمية في الاتفاق على محادثات تمهيدية يلقي بالشك على الجولة التالية من المفاوضات بشأن برنامج الجمهورية الإسلامية النووي.

وقالت وكالة الطلبة الايرانية للأنباء يوم الثلاثاء إن طهران بعثت برسالتين إلى مجموعة الخمسة زائد واحد التي تضم بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والولايات المتحدة بالاضافة إلى المانيا طالبة عقد اجتماعات تمهيدية قبل محادثات موسكو لكنها لم تتلق ردا حتى الآن.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الايرانية عن سعيد جليلي كبير المفاوضين النوويين قوله في رسالة إلى كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي “تأخر الطرف الآخر في الاجتماع مع النواب والخبراء يلقي بالشك والغموض على استعداده لإجراء محادثات ناجحة.”

وقالت مايا كوسيانسيتش المتحدثة باسم اشتون إنها ستتصل بجليلي قبل مفاوضات موسكو لكنها لا ترى ضرورة لعقد مزيد من الاجتماعات التحضيرية.

وأضافت “أوضحنا جيدا أن العمل التحضيري مستمر وانه ينبغي التعامل مع القضايا السياسية على أساس سياسي. ولهذا ستكون الممثلة العليا (اشتون) على اتصال مع جليلي وسيحدث هذا قبل الجولة التالية في موسكو.”

وقالت كوسيانسيتش “لا نعارض من حيث المبدأ عقد اجتماعات فنية لكن التوقيت ليس مناسبا لذلك.”

ومن غير الواضح ماذا تريد ايران أن تكسب من المحادثات التحضيرية المقترحة. وكثيرا ما اتهم دبلوماسيون غربيون ايران بالسعي لكسب الوقت لأنشطتها النووية بمحاولة الدخول في محادثات بشأن الاجراءات وليس بشأن الموضوع دون نية حقيقية لتقديم أي تنازلات ملموسة.

وتشتبه الدول الغربية في أن تخصيب ايران لليورانيوم لمستوى نقاء أعلى جزء من برنامج سري لتطوير المواد والمكونات اللازمة لامتلاك القدرة على صنع أسلحة نووية. وتنفي طهران ذلك.

ومن المقرر استئناف المحادثات في موسكو في 18 يونيو حزيران اي بعد حوالي شهر من الجولة السابقة التي استضافتها بغداد.

ونقلت وسائل إعلام الثلاثاء عن مستشار للزعيم الايراني الأعلى قوله إن نتيجة المحادثات يمكن ان تكون ايجابية اذا اعترفت القوى العالمية “بالحقوق النووية” لايران

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend