العربي إلى الأمم المتحدة وأنان يطالب بضمان تنفيذ خطة السلام في سوريا

(رويترز) – قال مسؤولون بالجامعة العربية يوم الاثنين ان الامين العام للجامعة نبيل العربي سيتوجه الى نيويورك هذا الاسبوع لبحث الازمة السورية مع الامين العام للامم المتحدة وسفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن.

ووجهت المذبحة التي وقعت في 25 مايو ايار وسقط فيها ما لا يقل عن 108 قتلى في الحولة بمحافظة حمص ضربة لوقف إطلاق النار الذي اقترحه مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان وكان من المفترض أن يدخل حيز التنفيذ في 12 ابريل نيسان لكنه لم يبدأ قط.

وقال مسؤول في الجامعة العربية “الوضع الخطير في سوريا سوف يتصدر مباحثات الامين العام في نيويورك” مضيفا انه سيسافر يوم الاربعاء.

واضاف المسؤولون انه سيلتقي بالامين العام للامم المتحدة بان جي مون وسفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا.

وقالوا انه سيبحث موضوعات اخرى بالاضافة الى سوريا.

أما المتحدث باسم الوسيط الدولي كوفي عنان فقد قال يوم الاثنين إنه يتعين على القوى الكبرى ضمان أن ينفذ طرفا الصراع في سوريا خطته للسلام لكن عنان لا يفضل في الوقت الحالي توسيع مُهمة مراقبة وقف إطلاق النار.

وقال المتحدث الرسمي أحمد فوزي إن عنان الذي من المُقرر أن يتحدث أمام مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الخميس سيواصل الدفع بخطته المؤلفة من ست نقاط باعتبارها “الخيار الوحيد المطروح على الطاولة”.

وقال فوزي لتلفزيون رويترز في جنيف “يشعر أنه ربما يكون قد آن الآوان أو اقترب الوقت الذي يجب فيه على المجتمع الدولي إعادة النظر في الوضع.. الأزمة في سوريا.. واتخاذ قرار بشأن ما يجب القيام به لضمان تنفيذ الخطة المؤلفة من ست نقاط.”

وانتشر نحو 300 من مراقبي الأمم المتحدة في سوريا للتحقق من تنفيذ هدنة بدأت في 12 ابريل نيسان بوساطة الأمين العام السابق للأمم المتحدة لكنها لم تتماسك حتى الآن.

وربما وجهت المذبحة التي وقعت في 25 من مايو آيار وقُتل فيها 108 أشخاص نصفهم تقريبا من الأطفال في منطقة الحولة بمحافظة حمص ضربة مميتة لوقف إطلاق النار.

ووصف فوزي المذبحة بأنها “نقطة تحول في الأزمة.”

وقال متحدث باسم الجيش السوري الحر يوم الاثنين إن قوات المعارضة لم تعد ملتزمة بخطة السلام التي تدعمها الامم المتحدة والتي فشلت في إنهاء العنف وانهم يشنون هجمات على القوات الحكومية “للدفاع عن شعبنا.”

وقال فوزي “كثير من الناس مثلكم يسألون ما إذا كانت الخطة المؤلفة من ست نقاط قد فشلت .. وما إذا كانت هذه هي نهاية المطاف.. وما إذا كانت ماتت . لقد كتبوا النعي بالفعل. ولكن سوف نواصل المضي قدما في الخطة لأنها هي الخيار الوحيد المطروح على الطاولة في الوقت الراهن.”

وأضاف “يعتقد عنان أن بامكاننا تحقيق السلام في سوريا من خلال تنفيذ الخطة بالكامل والنقاط الست بصورة متزامنة.”

وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت البلاد قد غاصت بالفعل في الحرب الأهلية أجاب فوزي قائلا “إن المبعوث الخاص عنان وكثيرين غيره حذروا من انزلاق سوريا الى حرب أهلية طائفية دامية وطويلة. ربما نكون قد وصلنا الى ذلك بالفعل.

واضاف “نأمل من أجل الشعب السوري في الا نكون قد وصلنا الى ذلك حتى الآن. لكن من المؤكد أن ما نشهده هو سيناريو دموي ومؤسف جدا.”

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض يوم الاثنين إن مسلحين سوريين قتلوا 80 جنديا على الأقل في موجة من الهجمات في مطلع الاسبوع تنفيذا لتهديدهم باستئناف القتال إذا لم يحترم الرئيس بشار الأسد وقف اطلاق النار.

وعاد عنان إلى مكتبه في جنيف في مطلع الاسبوع بعد ان اجرى محادثات مع الأسد في دمشق ومحادثات في لبنان والاردن وقطر حيث القى كلمة أمام اجتماع على المستوى الوزاري للجامعة العربية.

وقال فوزي ان عنان سيجري محادثات يوم الجمعة مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون في واشنطن

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend