حملة لتعليم الأطفال السوريين في الأردن -نهى شعبان

عمّان – 5 آب، 2014 –

 

اطلقت جمعية إنقاذ الطفل  في الأردن  والتي تأسست عام 1974، برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال، وهي عضو فاعل من بين 30 عضواً في منظمة إنقاذ الطفل الدولية، والتي  تأسست عام 1919 بهدف إحداث تغيير حقيقي وفوري ومستدام في حياة الأطفال، وتغطي برامجها المختلفة  أكثر من 120 دولة حول العالم.

 اطلقت حملة العودة إلى المدرسة هذا الاسبوع  في المملكه الاردنيه ,والتي تستهدف من خلالها الأطفال السوريين والتي تتراوح أعمارهم ما بين 6-18 سنة المسجلين في المملكة الأردنية الهاشمية.

وتعتمد الحملة والتي بدأت في الخامس من آب 2014 على سفراء التعليم (أطفال من نفس الفئة العمرية المستهدفة) ومجموعة من المتطوعين الذين يقومون بزيارة كافة المواقع والوصول إلى المنازل لتوعية الأطفال وذويهم عن أهمية التعليم والقيام بتوزيع نشرات تثقيفية وملصقات توعوية وغيرها من وسائل الاتصال لرفع مستوى الوعي حول أهمية التعليم وطريقة التسجيل في المدارس الحكومية والوثائق المطلوبة لذلك.

هذا وستستمر حملة العودة إلى المدرسة من شهر آب وحتى أيلول مستهدفة الوصول لما يقارب 300,000 شخص، من طلبة وأولياء أمور وأفراد المجتمع حيث سيتم تزويدهم بكافة المعلومات المتعلقة بالتعليم وخدمات التحويل سواءً في المحافظات أو في مخيمات اللاجئين السوريين. وتسعى الحملة ايضاً لدعم البيئة التعليمية من خلال توزيع حقائب مدرسية وقرطاسية على أكثر من 150,000 طالب.

وشدد روبرت جينكنز، ممثل اليونيسف في الأردن، على أهمية حصول الأطفال اللاجئين السوريين على التعليم، قائلا: “توفر المدارس ملاذا آمنا للأطفال وتعطيهم الإحساس بحياة طبيعية، كما وتساعد على منحهم الأمل في المستقبل. فمن الضروري ضمان عدم ضياع فرصة التعليم للفتيات والفتيان السوريين الذين غادروا وطنهم، لكي يستمروا في لعب دور فعال في مجتمعهم في المستقبل”.

وبدورها، عقبت المديرة التنفيذية لجمعية إنقاذ الطفل السيدة منال الوزني على الحملة قائلة: ” يعتبر التعليم حق أساسي من حقوق الطفل، كما أنه يمهد الطريق لأطفالنا لحصولهم على مستقبل أفضل، فنحن في جمعية إنقاذ الطفل نسعى لتمكين هذا الحق وتسليحهم بالعلم والمعرفة والتي تمكنهم من بناء مستقبلهم. وهذا لن يتحقق إلاّ من خلال التعليم.”

علما بان الجمعية قد نفذت حملة العودة إلى المدارس في عام 2013 والتي تم من خلالها الوصول إلى 120,000 لاجئ سوري من ضمنهم 56,000 طفل في عمر المدرسة تم متابعتهم مع وزارة التربية والتعليم على التسجيل في المدارس الحكومية، وإننا في هذا العام نسعى لتغطية جميع محافظات المملكة.

ويذكر  ان  اليونيسف  تعمل في 190 بلداً وإقليماً لمساعدة الأطفال في البقاء والنمو، وذلك ابتداء من الطفولة المبكرة وحتى نهاية سن المراهقة. واليونيسف هي أكبر مزود للمطاعيم في البلدان النامية. كما تدعم اليونيسف صحة الأطفال وتغذيتهم، وتوفير المياه النقية وخدمات الصرف الصحي والتعليم الأساسي الجيد لجميع الفتيان والفتيات، بالإضافة إلى حماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. واليونيسف ممولة بالكامل من تبرعات المؤسسات والأفراد والشركات والحكومات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.