استشهاد مواطنين كورديين جراء انفجار قنبلة/ مواجهات عنيفة بين داعش والجيش الحر في قرى ريف الباب الكوردي- زانا الكردي

2014-03-15

اكدت مصادر ميدانية ان اشتباكات متقطعة وعنيفة تجري منذ مساء أمس والصباح الباكر بين لواء التوحيد من طرف قرية الباروزة الكوردية و قرية الكروزي وجبال الواش وحاجز تنظيم الدولة الإسلامية عند كوع الكنيسة غربي شدود وسط نزوح لنازحي تلعرن وتل حاصل من قرية شدود باتجاه قراهم – النزوح الثاني .

هذا وكما لوحظ نزوح لأهالي دوير الهوى وقرى الباروزة وسجل سقوط بعض الرصاصات داخل شدود وسمع صوتها تضرب الجدران, كما سقطت قنابل وقذائف عيار 57 في الأراضي الزراعية للقرية, واشتباكات في محيط قرية الزادية شرقي اخترين.

كما أنه لا تزال الاشتباكات العنيفة جدا تدور الآن من الباروزة التي يقطنها غالبية كردية ونازحون من تل عرن وتل حاصل أيضا باتجاه الواش وجبالها مستخدمين كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة, وقد قامت عناصر الدولة بقصف بلدة أخترين برشاشات 23 مم من فوق جبال الواش وبرعان.بالاضافة لقصف عنيف بمدافع عيار 57 مم. هذا وقد امتدت الاشتباكات من قرية زيادية حتى تل جيجان الكردية في محور طوله حوالي 15 كيلومترا, في محاولة من الحر السيطرة على مواقع دولة العراق والشام.

ويذكر أن قرية الباروزة التي تسكنها غالبية كردية: تواجد عناصر من جبهة النصرة في القرية حيث يبدو أن هناك محاولة لاقتحام مواقع الدولة الإسلامية في الواش ، وقد طلبت الجبهة من بعض الأهالي في الباروزة مغادرة منازلهم حرصا على سلامتهم.وقد تم تأمين انسحاب 12 عنصرا من جبهة النصرة بعد أن كانوا تقدموا باتجاه بيوت نعسو قرب جبل الواش باتجاه قرية شدود الكردية.

ويشار أن عناصر دولة العراق والشام هناك قامت بمحاصرتهم ولكن بتغطية من عناصر الجيش الحر تمكن هؤلاء العناصر الـ 12 من الانسحاب بأمان الى الباروزة ومنها باتجاه قرية عبلة الكردية التي تسيطر عليها جبهة النصرة. وقد سجل سقوط قذيفتين 57مم في دار وائل ابن اسعد الحامد واحدة عالبرندة وواحدة عالغرفة الشرقية وسقوط قذيفة أخرى جانب بيت نعسو .

في حين التزم بعض أهالي قرية شدود الكردية منازلهم ورفضوا النزوح رغم أن الاشتباكات تجري على تخوم القرية على محور تل جيجان الباروزة دوير الهوى وكلها قرى كوردية.وحالة ذعر شديد تسود المنطقة , كما بدأت بعض العائلات بعد الظهر بالنزوح بالفعل من القرية تحسبا لتطور المواجهات وامتدادها إلى قرية شدود التي يسيطر عليها تنظبم دولة العراق والشام , ويعيش المدنيون في حالة ذعر حقيقي منذ دخول تنظيم الدولة إلى القرية حسبما أكد لنا مواطنون من داخل القرية ويخشون من اندلاع المواجهات بين الدولة والنصرة والجيش الحر وتحول قريتهم التي يقيم فيها عدد كبير من نازحي تل عرن وتل حاصل الكردية من تحولها الى ساحة صراع لتصفية الحسابات بين الكتائب الاسلامية.

كما قامت قوات لواء التوحيد بالهجوم على حاجز قرية صندي التركمانية وقرية هضبات الكوردية شرقي ناحية الراعي التي تقطنها غالبية كردية واستولو على الحاجز في تلك القريتين..

في سياق آخر استشهد مواطنان من قرية كفر صغير الكردية وهما :احمد ابراهيم رحمانو 29 عاما ,نضال عمر رحمانو 34 عاما,وكلاهما متزوج وله طفلان إثر انفجار قنبلة عنقودية كانا يحملانها وهي من مخلفات قصف الطيران السوري للمدينة الصناعية وقد تم دفنهما في قرية ام حوش الكردية.

جدير بالذكر ان الجيش الحر ولواء التوحيد أعلنوا البارحة في بيان نشر على موقع لواء التوحيد أن العمليات في ريف أخترين الشرقي وقرى الزيادية وتل عار والعلا و برعان والقرى الكردية ستستهدف تنظيم دولة العراق والشام وان ساعة الصفر أعلنت يوم الجمعة في 14-03-2014 للحرب على التنظيم ومحاولة إخراجه من منطقة ريف الباب واعزاز, وتوعد البيان من سماهم الخونة الذين وقفوا مع تنظيم الدولة بالقصاص والمحاسبة على أعمالهم على حد تعبير البيان.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل