موسكو ترى أن مجزرة الحولة تستحق الإدانة وتمنع إدانة النظام السوري في مجلس الأمن

(رويترز) – صرح دبلوماسي لرويترز بأن رئيس بعثة المراقبين في سوريا أبلغ مجلس الأمن في جلسة طارئة يوم الاحد بأن 116 شخصا على الأقل قتلوا وجرح 300 آخرون في مذبحة في بلدة الحولة السورية.

وكان الجنرال روبرت مود رئيس بعثة المراقبين التابعة للامم المتحدة في سوريا يتحدث في جلسة مغلقة للمجلس عن طريق دائرة تلفزيونية مغلقة من دمشق

هذا ولا تزال روسيا تعارض مشروع قرار قدمته بريطانيا وفرنسا لإدانة مجزرة الحولة في حمص وتحميل النظام السوري المسؤولية عنها.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي يوم الاحد ان مذبحة المدنيين في بلدة الحولة السورية “تستحق الادانة” لكن الوقت ما زال مبكرا لمعرفة المسؤول عنها.

وقال جينادي جاتيلوف في حسابه الشخصي على تويتر “الأحداث المأساوية في سوريا ومقتل عشرات الأشخاص يستحق الادانة. لكن من الضروري فحص أسباب ما حدث بجدية.”

واضاف “دعونا ننتظر تقييمات موضوعية من بعثة الأمم المتحدة.” ويجتمع مجلس الأمن الدولي اليوم الأحد لبحث مقتل 109 أشخاص على الأقل.

وتتهم دول غربية وعربية تعارض الرئيس السوري بشار الأسد الحكومة بارتكاب المذبحة لكن الحكومة تحمل المعارضة المسلحة المسؤولية.

وتلمح اشارات جاتيلوف الى ان روسيا التي دعمت الأسد بامدادات سلاح وباستخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي تسعى للتشكيك في التقارير التي تحمل الحكومة مسؤولية المذبحة.

وقال جاتيلوف “هناك معلومات بأن طبيعة الجراح التي أصيب بها كثير من الضحايا الذين قتلوا لم تكن نتيجة قصف.”

وقال نشطاء معارضون ان قوات الأسد قصفت الحولة بعد احتجاج ثم اشتبكت مع مقاتين من المعارضين الذين يتزعمهم مسلمون سنة.

ويقول نشطاء ان أعضاء في ميليشيا الشبيحة الموالية للأسد مزقوا عشرات الضحايا إربا حتى الموت أو قتلوهم بالرصاص.

وتحمل روسيا المعارضين المسلحين لحكومة الأسد مسؤولية معظم أعمال العنف المستمرة منذ بدء تنفيذ وقف لاطلاق النار تدعمه الأمم المتحدة في 12 ابريل نيسان وتقول انهم يتلقون دعما أجنبيا وأسلحة

من جهته ندد حزب الله الحليف اللبناني الأساسي للرئيس السوري بشار الأسد يوم الأحد بالمذبحة التي وقعت في منطقة الحولة في سوريا.

وذكر بيان للحزب انه “يدين بقوة هذه المجزرة ويندد بشدة بالذين قاموا بها”. لكن الحزب لم يلق باللائمة على طرف معين عن المذبحة التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 109 من المدنيين في الحولة بوسط سوريا.

وتتهم المعارضة السورية جماعة حزب الله بدعم الحملة العسكرية للأسد ضد الانتفاضة المستمرة منذ 14 شهرا إلى جانب إيران. ويسعى الحزب للافراج عن مجموعة من الشيعة اللبنانيين خطفتهم الاسبوع الماضي جماعة سنية مسلحة في محافظة حلب بشمال سوريا.

وكانت المجموعة عبرت الى سوريا من تركيا في طريق عودتها من زيارة اماكن مقدسة في إيران

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل