تفجير في حي دمشقي وإطلاق نار بحضور المراقبين الدوليين

(رويترز) – قال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ان خمسة أشخاص قتلوا يوم الثلاثاء لدى انفجار عبوة ناسفة في ضاحية قابون بالعاصمة السورية دمشق.

وتقع قابون في شمال دمشق وهي معقل للاحتجاجات المعارضة المطالبة بانهاء حكم الرئيس السوري بشار الاسد. وشهدت معارك بين الموالين للاسد ومقاتلي المعارضة

إلى ذلك قال معارضون سوريون إن الشرطة السورية قتلت شخصين يوم الثلاثاء عندما فتحت النيران على حشد خرج لاستقبال مراقبي الأمم المتحدة في محافظة دير الزور بشرق البلاد.

وقالت متحدثة باسم الامم المتحدة ان فريق المراقبين سمع صوت إطلاق للنار لكنه لم ير أي قتلى أو جرحى.

ويضم فريق الامم المتحدة أفرادا من بين زهاء 260 مراقبا غير مسلح أرسلوا الى سوريا لمراقبة وقف لاطلاق النار تم التوصل اليه بوساطة دولية في الصراع بين الرئيس بشار الاسد ومعارضين يحاولون الاطاحة به.

وتتعرض القوات الحكومية للتنديد على نطاق واسع لقمعها الانتفاضة لكن الجانبين يرتكبان انتهاكات متواترة لوقف اطلاق النار.

وقال أبو ليلى وهو مسؤول بالجيش السوري الحر لرويترز في اتصال هاتفي من بلدة البصيرة “بمجرد أن دخلت قافلة الأمم المتحدة البصيرة خرج المئات لاستقبالها. ولم تمر دقائق حتى تعرضوا لاطلاق النيران.”

وقال مصدر آخر من المعارضة في محافظة دير الزور ان القوات الحكومية التي تحاصر البصيرة أطلقت نيران المدافع المضادة للطائرات على البلدة.

وذكرت المتحدثة باسم المراقبين ان فريق الامم المتحدة سمع صوت اطلاق للنار قرب البلدة لكن ليس لديه معلومات بشأن وقوع اصابات.

وقالت المتحدثة “تبعت مجموعة من أهالي القرى من أماكن أخرى دورية الامم المتحدة الى البصيرة التي تسيطر عليها الحكومة. طلب منهم عدم تتبع الدورية الى داخل البلدة.”

واضافت “غادر الفريق عن طريق نقطة تفتيش اخرى لتجنب أي اتصال بين الجيش وأهالي القرى وهناك سمعوا استخدام أسلحة ثقيلة.”

ومن الصعب التحقق من مزاعم جانبي الصراع بشكل مستقل لان سوريا تقيد دخول معظم الصحفيين.

وشهدت محافظة دير الزور مناوشات متواترة في الشهور الأخيرة بين مسلحين والقوات الحكومية التي تحاول استعادة السيطرة على مناطق يسيطر عليها المعارضون.

ويعتمد الاسد على شبكة من التحالفات مع العشائر السنية أقامها والده الراحل حافظ الاسد في استمرار السيطرة على دير الزور.

لكن هذه الشبكة بدأت تنهار بعد أن تفجرت مظاهرات مناهضة للاسد في المحافظة في يوليو تموز واستحدمت الحكومة الدبابات في قمعها.

وتقول الامم المتحدة ان القوات الحكومية قتلت 9000 شخص على الاقل منذ بدء الانتفاضة في مارس اذار 2011. وتقول الحكومة ان جماعات المعارضة المسلحة قتلت زهاء 2600 من افراد الجيش وقوات الامن

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend