أنا غير راضِ عن المسرح العربي كتابة وشكلاً وفناً – الكاتب المسرحي التونسي عز الدين المدني

نحن نعرف أن المسرح هو العمود الفقري للثقافة العربية الحديثة، إنه الرمح والسن لكل ثقافة حية، أكثر من الرواية، وأكثر من القصة، لأنه العالم الذي يقدم المواقف الحضارية والثقافية والسياسية والاجتماعية في رؤية عميقة يتلقاها الجمهور على درجات من الاستيعاب، وبقدر ما نرفع من مستوى المسرح الفكري والغني، نكون الجمهور.
لي فكرة أساسية ـ هي قديمة ورثة ـ تسكن ذهني دائماً وهي أن المسرح يكوّن الجمهور، فكرياً وذوقياً وحضارياً، والتكوين هنا لا يعني ولا يحمل معه المعنى البيداغوجي، لكنه التكوين بالمعنى الواسع حيث فيه الاعلام والتحدي وطرح السؤال على الناس والتفاعل معهم إلى غير ذلك من الأشياء الأساسية في التكوين.
إن التكوين ليس تعليمياً ـ كما هو الشأن لدى بريخت الذي يريد أن يفرض ايديولوجيا معينة، لا، إنما التكوين الذي أقصده هو الذي يطرح الأسئلة الأساسية.
 أنا غير راضِ عن المسرح العربي كتابة وشكلاً وفناً

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend