لماذا قصف الطيران الروسي معسكرا لـ “فيلق الشام” في كفر تخاريم شمال غربي سوريا؟

قصف الطيران الروسي، الإثنين 26 تشرين الأول/ أكتوبر، معسكر تدريب لفصيل ” فيلق الشام” المشارك في الجبهة الوطنية للتحرير المدعومة من تركيا، في جبل الدويلة قرب مدينة كفر تخاريم غربي إدلب، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 78 عنصرا، وعدد الذين قتلوا مرشح للارتفاع، لوجود أكثر من 90 جريح بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود مفقودين وعالقين، وسط معلومات عن قتلى آخرين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

معسكر تدريبي للفيلق

بحسب وكالة فرانس برس، فإن المعسكر كان من المفترض أن يتمّ فيه تخريج دفعة مقاتلين، بعد إجراء دورة تدريبية لهم من قبل فيلق الشام، وأكد سيف الرعد، المسؤول الاعلامي في الجبهة الوطنية للتحرير للوكالة استهداف روسيا للمقر، وندد “باستمرار خرق طيران روسيا وقوات النظام للاتفاق التركي الروسي مع استهداف مواقع عسكرية وقرى وبلدات”.

من جهتها، قالت وكالة سبوتنيك الروسية إن الطيران الحربي السوري هو من نفذ الضربات الجوية المكثفة على معسكر “فيلق الشام” الذي وصفته ب”الإرهابي المحظور في روسيا” في منطقة الدويلة وإن “طائرات الاستطلاع رصدت معسكر تدريب تابع للمجموعات المسلحة يحوي على معدات عسكرية وعربات دفع رباعي وأسلحة متنوعة، حيث كانت تعمل المجموعات المسلحة على نقلها باتجاه جبل الزاوية وجسر الشغور”.

ضغط روسي على تركيا

يرى مراقبون أن التصعيد الروسي الأخير في إدلب، يأتي وفق استراتيجية روسية تستخدمها عُقب كل تغيير يحصل في أي ملفٍ إقليمي، فمع حدوث إيقافٍ في المعارك الحاصلة في ليبيا، وزيادة التوتر على الجبهة الأذرية – الأرمنية، لجأت روسيا لقصف مواقع فصائل مدعومة من تركيا، ولا سيما “فيلق الشام”، بهدف الضغط على تركيا لتقديم تنازلات في سورية وخارجها.

إدلبالطيران الروسيتركيافيلق الشامكفر تخاريم
Comments (0)
Add Comment