90 % من الناس متحيزون “بشكل عميق” ضد النساء

هل مظاهرات حقوق المرأة التي نشهدها في جميع أنحاء العالم اليوم، والتي تنشطها المدافعات الشابات عن حقوق المرأة، تشير إلى أن هناك حاجة إلى بدائل جديدة لعالم مختلف؟

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

معاً نحو تمكين المرأة، وتغيير الصورة النمطية عنها في الإعلام M4W 

وفقا لنتائج جديدة نشرها الخميس 5 شباط/ فبراير 2020، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بعد تحليل أول مؤشر للقواعد الاجتماعية الجنسانية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بيانات من 75 دولة، تضم مجتمعة أكثر من 80 في المائة من سكان العالم.

فإن ما يقرب من 9 من كل 10 رجال ونساء حول العالم، يضمرون نوعا من التحيز ضد المرأة ، ووجد المؤشر أدلة جديدة على العوائق غير المرئية التي تواجهها المرأة في تحقيق المساواة التي قد تشكل سبيلا إلى الأمام نحو اختراق ما يسمى “السقف الزجاجي”.

نتائج مثيرة للغرابة

1/ يعتقد 28 في المائة أنه من المبرر أن يضرب الرجل زوجته.

2/ وفقا للبيانات، فإن حوالي نصف من استطلِعت آراؤهم يشعرون بأن الرجال هم قادة سياسيون متفوقون.

3/ يعتقد أكثر من 40 في المائة أن الرجال أفضل كمديرين تنفيذيين من النساء، ولهم الحق في الحصول على وظائف عندما يتخلف الاقتصاد.

4/ استمر التمييز في “فجوات السلطة” الهائلة بين الرجال والنساء في الاقتصادات والأنظمة السياسية والشركات، على الرغم من التقدم الملموس في تقليص أوجه عدم المساواة بين الجنسين في المجالات التنموية، مثل التعليم والصحة وكذلك في إزالة الحواجز القانونية أمام المشاركة السياسية والاقتصادية.

5/ أعطى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مثالا على أنه بينما يصوت الرجال والنساء بمعدلات مماثلة، تشغل النساء 24 بالمائة فقط من المقاعد البرلمانية في جميع أنحاء العالم. وهناك 10 رئيسات حكومات فقط من بين 193 دولة عضو.

6/ النساء يتقاضين أجورا أقل من الرجال الذين يعملون في نفس الوظائف، واحتمال شغلهن لمناصب عليا أقل من احتمال حصول الرجال عليها.

7/ أقل من ستة في المائة من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات S&P 500 في سوق الأسهم الأمريكية هم من النساء. وبينما يعملن ساعات أكثر من الرجال، من المرجح أن يكون عملهن غير مدفوع الأجر.

محاولات واقتراحات لحلول

1/ دعا قادة العالم إلى تسريع العمل لتحقيق الأهداف العالمية المتعلقة بالمساواة بين الجنسين.

2/ يحث البرنامج الأممي الحكومات والمؤسسات على استخدام سياسات جديدة لتغيير هذه المعتقدات والممارسات التمييزية من خلال التعليم، وزيادة الوعي وتغيير الحوافز.

3/ يمكن استخدام الضرائب كحافز لتقاسم مسؤوليات رعاية الأطفال.

4/ تشجيع النساء والفتيات على الدخول في القطاعات التي يهيمن عليها الذكور تقليديا، مثل القوات المسلحة وتكنولوجيا المعلومات.

5/ قالت مديرة الفريق الجنساني بالوكالة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، راكيل لاغونيس “إن مظاهرات حقوق المرأة التي نشهدها في جميع أنحاء العالم اليوم، والتي تنشطها المدافعات الشابات عن حقوق المرأة، تشير إلى أن هناك حاجة إلى بدائل جديدة لعالم مختلف”.

6/ شددت المديرة على أهمية العمل “الآن لكسر حاجز التحيز والتحامل إذا أردنا أن نرى تقدما بالسرعة والحجم اللازمين لتحقيق المساواة بين الجنسين والرؤية التي وضعها إعلان بيجين منذ أكثر من عقدين، وأهداف التنمية المستدامة”.

مصدر الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.