9 أخبار سارة تدعو للتفاؤل حول كورونا

هل هناك من أخبار تمحو الصورة القاتمة التي رافقت انتشار وباء كورونا عالميا، رغم التقارير المحزنة والخدمات الصحية التي تخضع لأقسى اختبار في كل مكان؟

38
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قدمت صحيفة لاكروا الفرنسية، حول وباء كورونا، بعض الجوانب الإيجابية والأخبار السارة التي تغيب تحت ركام الأخبار المخيفة والأرقام المتزايدة كل يوم للإصابات والوفيات، ومنها:

1/ انطلقت الصحيفة من التجربة السريرية الأوروبية الكبيرة التي أطلق عليها اسم “ديسكوفري” والتي بدأت يوم 22 مارس/آذار الحالي، وقالت إنها تسير على الطريق الصحيح، وإنها تغطي أكثر من 3000 حالة شديدة من مصابي كوفيد-19.

2/ في البرنامج -كما تقول الصحيفة- دراسة الأدوية المضادة للفيروسات المعاد تحديد غرضها العلاجي، بما في ذلك “ريميسيفير” الذي ثبت أنه ناجع ضد فيروس الإيبولا ويبدو أنه يكبح تكاثر فيروس كورونا، وكذلك “كالترا”، وهو مزيج من لوبنافير ورتونافير، يتم اختباره بمفرده أو بالاشتراك مع إنترفيرون بتا، إلى جانب النجاح النسبي للكلوروكين.

3/ يقترح مختبر فرنسي استخدام جزيء من دودة الدم أرينيكولا مارينا التي تجلب الأكسجين للجسم بشكل أكثر كفاءة من الهيموغلوبين، ربما أكثر من 40 مرة، وفقا للمختبر.

وأوضحت الصحيفة أنه مع حقن ذلك الجزيء في الوريد لا حاجة إلى أجهزة التنفس، على عكس الطرق المستخدمة حاليا لإنقاذ المرضى الأكثر تأثرا.

4/ يقدر باحثون أميركيون من جامعة جونز هوبكنز، وهم في طليعة من يعملون على كوفيد-19، أن الفيروس يتحوّر قليلا نسبيا بالمقارنة مع فيروس الإنفلونزا الموسمي، وهي استنتاجات تسير في الاتجاه نفسه للباحثين الإيطاليين، مما يخالف لحسن الحظ ما تتميز به فيروسات العائلة التاجية من خصوصية التحور بسهولة التي تتطلب من الباحثين تحديث لقاحاتهم بانتظام.

5/ تشير هذه النتائج الأولية إلى أنه قد لا يكون من الضروري التطعيم كل عام بل مرة واحدة في العمر، كما هي الحال مع الحصبة أو النكاف، ويقول المتخصص في علم الوراثة بيتر تيلين في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست إن “هذه أنباء عظيمة”.

6/ من الأخبار السارة كذلك، وفق الصحيفة، أن بعض المؤسسات الصناعية غيّرت من إنتاجها لتواكب حاجة المؤسسات الصحية في ظل انتشار الوباء، وضربت مثالا بتحوّل إحدى شركات النسيج إلى إنتاج نسيج لصناعة الأقنعة، استجابة لدعوة من وكالة المشتريات الدفاعية الفرنسية، وخارج فرنسا -كما تقول الصحيفة- أعلن العديد من الصناعيين مشاركتهم في جهود توفير الإمدادات الطبية لخدمات المستشفيات، حيث أعلنت كل من شركة فورد في الولايات المتحدة ودايسون في بريطانيا أنهما ستضعان خطوط إنتاجهما في خدمة مقدمي الرعاية الصحية.

7/ نقلا عن قناة “سي أن أن” الأميركية، إن مسنا إيطاليا يبلغ من العمر 101 عام وسبق أن نجا من وباء الإنفلونزا الإسبانية، خرج من المستشفى بعد أن أصيب بكورونا، وقال عمدة بلدة ريميني الصغيرة التي ينحدر منها العجوز “حتى في سن 101 المستقبل لا يمكن استباقه”.

8/ في إيطاليا نفسها التي تضررت بشدة من الوباء إلى درجة أنها أصبحت الدولة التي لديها أكبر عدد من الوفيات بهذا المرض، تشكّل منطقة فينيتو استثناء، رغم أنها على الحدود مع لومبارديا التي تعتبر مركز الوباء، حيث إن نسبة الإصابة فيها أقل 5 مرات تقريبا ونسبة الوفيات أقل 30 مرة من جارتها، وذلك -حسب الصحيفة- بفضل سياسة الفحص المنتظم في البداية والطوعي الآن.

9/ في الصين، تستأنف الحياة مسارها تدريجيا مع انتهاء إجراءات الحجر الاستثنائية للمدن الكبيرة، ويقول طبيب في هانغتشو “لقد بدأنا نستأنف الحياة الطبيعية لدرجة أن بعض الناس يخرجون من دون ارتداء أقنعة، وهو ما يمنح الثقة”.

مصدر الجزيرة نت عن لاكروا
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.