8 قتلى في حمص إثر هجوم صاروخي إسرائيلي وانفجارات في دمشق

لم يعلق الجيش الإسرائيلي بعد على هذه الأنباء. وسيكون هذا الهجوم، إن تأكد، أول ضربة صاروخية في نحو شهر. واستهدفت غارات قبل الفجر مدينة اللاذقية الساحلية قرب قاعدة جوية روسية في الخامس من مايو إيار.

الأيام السورية؛ كفاح زعتري

تعرضت الأجواء السورية، الثلاثاء 8 حزيران/ يونيو 2021، من جديد لقصف صاروخي إسرائيلي استهدف مواقع عسكرية تابعة للدفاع الجوي بريف حمص، كما سُمع دوي انفجارات في العاصمة دمشق، ترافقت مع تصدي الدفاعات الجوية لضربة صاروخية إسرائيلية في سماء العاصمة.

8 قتلى في حمص

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ثمانية من مقاتلي النظام السوري على الأقل، قُتلوا في قصف إسرائيلي على محافظة حمص، الثلاثاء 8 حزيران/ يونيو 2021.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن “خمسة جنود سوريين وثلاثة مقاتلين آخرين موالين للنظام تابعين للدفاع الوطني” قُتلوا في الضربات التي جرت قبيل منتصف ليل الثلاثاء- الأربعاء في عدد من المناطق بينها إحدى ضواحي حمص. وأضاف أن “المقاتلين الثمانية سوريون”، مشيرا إلى “إصابة آخرين”.

وأوضح عبد الرحمن أن الضربات الإسرائيلية استهدفت “مواقع عسكرية تابعة للدفاع الجوي شرقي قرية خربة التين بريف حمص، كما انفجر مستودع للذخيرة يعتقد أنه تابع لميليشيات حزب الله اللبناني، في المنطقة ذاتها”.

انفجارات في دمشق

كانت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، ذكرت أنه سُمع دوي انفجارات في العاصمة دمشق، ترافقت مع تصدي الدفاعات الجوية لضربة صاروخية إسرائيلية في سماء العاصمة السورية، في حين قال منشقون عن الجيش إن الصواريخ ربما استهدفت فصائل مسلحة تدعمها إيران.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن “دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي من اتجاه الأجواء اللبنانية”.

وأكدت “سانا” نقلاً عن مصدر عسكري قوله إن الضربات استهدفت أجزاء من المناطق في الوسط والجنوب لكنه لم يحدد مواقع بعينها. وأضاف أن الهجوم لم يسفر سوى عن أضرار مادية.

وكانت وسائل الإعلام الحكومية قالت في وقت سابق إن دوي انفجار ضخم قد سُمع.

الموقف الإسرائيلي

لم يعلق الجيش الإسرائيلي بعد على هذه الأنباء. وسيكون هذا الهجوم، إن تأكد، أول ضربة صاروخية في نحو شهر. واستهدفت غارات قبل الفجر مدينة اللاذقية الساحلية قرب قاعدة جوية روسية في الخامس من مايو إيار.

حرب سرية

قالت مصادر مخابراتية غربية إن تكثيف إسرائيل ضرباتها على سوريا منذ العام الماضي يأتي في إطار حرب سرية وافقت عليها الولايات المتحدة.

والضربات أيضا جزء من سياسة معادية لإيران قوضت في العامين الماضيين القوة العسكرية الكبيرة التي تتمتع بها إيران دون أن تؤدي إلى زيادة كبيرة في الأعمال القتالية.

وقالت المصادر المخابراتية إن إسرائيل وسعت في العام المنصرم نطاق أهدافها في أنحاء سوريا، حيث شاركت آلاف الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في استعادة كثير من الأراضي التي فقدها الرئيس بشار الأسد لصالح المعارضة المسلحة في الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو عشر سنوات.

مصدر رويترز المرصد السوري لحقوق الإنسان
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.