700 ألف طفل في سوريا يتعرضون لخطر الجوع

كشف تقرير لمنظمة “أنقذوا الأطفال”، المنظمة البريطانية غير الحكومية ، والتي تُعنى بالدفاع عن حقوق الطفل حول العالم. أن أجيالاً من الأطفال واليافعين السوريين يعيشون تحت خط الفقر، ويتعرضون لخطر الجوع، إضافة لخطر تطور مشاكل صحية عقلية مدى الحياة.

الأيام السورية؛ كفاح زعتري

يتعرض 700 ألف طفل في سوريا لخطر الجوع، نتيجة انهيار الوضع الاقتصادي، وتفشي فايروس كورونا، بعد سنوات طويلة من الحرب الجائرة في البلد، ونتيجة غياب السياسات الاقتصادية الناجعة التي يمكنه التعامل مع المواطنين في ظروف الكوارث والأزمات.

خطر الجوع

كشف تقرير لمنظمة أنقذوا الأطفال، المنظمة البريطانية غير الحكومية ، والتي تُعنى بالدفاع عن حقوق الطفل حول العالم. أن أجيالاً من الأطفال واليافعين السوريين يعيشون تحت خط الفقر، ويتعرضون لخطر الجوع، إضافة لخطر تطور مشاكل صحية عقلية مدى الحياة.

قالت منظمة أنقذوا الأطفال، إن الإحصاءات الجديدة تظهر ارتفاع إجمالي عدد الأطفال الذين يعانون انعدام الأمن الغذائي خلال الأشهر الستة الماضية، إلى أكثر من 4.6 مليون، مضيفة: “إن عدداً غير مسبوق من الأطفال في سورية يعانون في الوقت الراهن بسبب ارتفاع معدلات سوء التغذية”.

منذ أشهر لم يتناولوا الفاكهة

أظهر استطلاع حديث أجرته المنظمة أن 65% من الأطفال لم يتناولوا تفاحة أو برتقالة أو موزة لمدة 3 أشهر، مبينة أن نحو ربع الأطفال في شمال شرقي سورية، التي تخضع لسيطرة قوات سورية الديمقراطية لم يتناولوا تلك الفاكهة منذ 9 أشهر.

وأفادت المنظمة بأن واحداً على الأقل من كل 8 أطفال يعانون حالياً مخاطر قد تلازمهم طوال حياتهم، بينها التقزم أو سوء التغذية المزمن.

وقالت مديرة الاستجابة بمنظمة “أنقذوا الأطفال” في سوريا، سونيا خوش: “يواجه جيل كامل من الأطفال خطر الإصابة بسوء التغذية لأن عائلاتهم لم تعد قادرة على تحمل تكلفة وضع وجبة على المائدة”، وعزت السبب إلى تدهور الاقتصاد السوري نتيجة الحرب التي أودت بحياة نحو 400 ألف، وشردت نصف سكان البلاد تقريباً.

طفلة تستلم وجبة طعام في أحد المخيمات (جريدة البصائر)

تقارير سابقة

وكانت المنظمة قد أصدرت تقريراً سابقاً في 19 حزيران/ يونيو من العام الجاري، ذكرت فيه أن أكثر من 200 ألف شخص فروا في مارس الماضي من مخيمات اللجوء المكتظة في شمال غرب سورية منذ الهدنة في إدلب.

وقالت المديرة الإقليمية للمنظمة “لقد فروا من معارك كثيفة، ويعيشون في ظروف لا يمكن تصورها، وهم مجبرون الآن على الفرار من تهديد فيروس مميت”.

وذكرت المنظمة في تقريرها، أنه بسبب جائحة كورونا يضطر الكثير من الفارين، الذين يشكل الأطفال أكثر من نصفهم، للعودة إلى منازلهم المدمرة، مضيفة، أن المخيمات الضيقة ليست مجهزة لمكافحة تفشٍ لفيروس كورونا المستجد، مؤكدة ضرورة الدخول غير المقيد لموظفي الإغاثة إلى المنطقة.

شعار منظمة أنقذوا الطفولة (موقع المنظمة)
مصدر د. ب. أ
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.