63 ألف (فيسبوكي) يعطّلون حساباتهم تضامناً مع حلب

شهد منتصف الليلة الماضية (ليلة السبت – الأحد) حملة تعطيل حسابات جماعية شملت عشرات الآلاف من مستخدمي موقع التواصل (فيسبوك) في لفتةً جديدة أرادوا فيها التعبير عن تضامنهم مع ما يجري في حلب.

الحملة التي دعا إليها ناشطون عرب وسوريين قبل حوالي 24 ساعة، حصدت خلال وقت قياسي نسبياً 63 ألف متابع قالوا إنهم سيغلقون حساباتهم، ووجهوا بدورهم دعوات لـ 211 ألف شخصٍ آخرين.

وجاءت الحملة بعد انتشار وسم (#حلب_تحترق) وتغيير مئات آلاف الصور الشخصية إلى اللون الأحمر بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تعبيراً عن الغضب من المجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد والعدوان الروسي من خلال قصف مدينة حلب يومياً وبلا هوادة طوال الأيام التسعة الماضية.

ويعمد المشاركون في الحملة إلى توضيح سبب إغلاقهم لموقع فيس بوك بقولهم “ إن حلب تحترق والنظام الأمريكي يدعم هذا الدمار، والفيس بوك مسيس يسكت عن هذه الفوضي مثل النظام الأمريكي” حيث يتم يستخدم عبارة واحدة قيامهم بإغلاق حساباتهم كالتالي : “Aleppo is burning, the US system supports this devastation, and Facebook is politicized and silent over this mess. Same as the American ‘regime”.

وأشار النشطاء إلى أن تعطيل الحسابات سيبدأ اعتبارًا من الـ12 منتصف ليلة الأحد بتوقيت حلب، مع توضيح أن هذا توقيت حلب يتفق مع توقيت السعودية وإسطنبول، ويسبق التوقيت المصري بساعة واحدة، على أن تفتح الحسابات، غدًا 1 مايو الساعة 12منتصف الليل.

وأوضح بعض رواد فيسبوك أن هذه حملة تستهدف مشاركة 500 ألف شخص؛ وهو ما يمكن أن يكبد “فيس بوك” خسائر كبيرة في الأرباح.

ولقيت الدعوة الجديدة بتعطيل حسابات فيسبوك بشكل مؤقت انتشارًا واسعًا بعد ساعات قليلة من إطلاقها؛ حيث حظيت بمشاركة كبيرة على الصفحات الشخصية.

وكانت قد انطلقت قبل يومين على مواقع التواصل الاجتماعي حملة لفضح جرائم النظام السوري في حلب وحظيت باهتمام عالمي، واتجه ناشطون نحو صفحة مؤسس فيسبوك ليطلبوا منهُ أن يفعل لحلب ما فعلهُ لباريس.

واكتظت صفحة مارك زوكربيرج بمئات التعليقات على منشوراته، تطالبه رسميًا بالمشاركة في الحملة الإنسانية لأجل حلب عبر إتاحة إمكانية تلوين الصورة الشخصية باللون الأحمر، كما فعل حين وقوع تفجيرات باريس عندما أتاح للمستخدمين تلوين الصورة الشخصية بلون العلم الفرنسي.

 

 

 

كلنا شركاء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.