60 يوما من الهدنة.. هل حقاً لم يتم خرقها على الأرض؟

لماذا تزعم وزارة الدفاع الروسية أنها لم تسجل أي خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار في محافظة إدلب خلال الـ24 الساعة الماضية؟

قسم الأخبار

أفشلت فصائل المعارضة المسلحة، الإثنين 4 أيار/ مايو 2020، محاولة تسلل للميليشيات الروسية، على محور بلدة «الرويحة» في جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، في وقت تجدد فيه قصف قوات النظام السوري المتمركزة في معسكرات في بلدة جورين وبلدات «بسقلا ومعرتحرمة وترملا»، بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، بلدات وقرى في ريفي حماة الغربي، والشرقي.

توثيق أعداد الخروقات والنازحين

من جانبه، وثق فريق استجابة سوريا، الاثنين، 273 خرقاً من قبل قوات النظام السوري وروسيا بعد شهرين من إعلان وقف إطلاق النار، وقال الفريق، «تم تسجيل العديد من الطلعات الجوية لروسيا والنظام في المنطقة، ولكن لم يتم تسجيل أي استهداف لشمال غربي سوريا بغارات جوية».

كما أحصى الفريق أعداد العائدين إلى مدنهم وقراهم من مناطق النزوح في ريفي حلب وإدلب منذ تاريخ اتفاق وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال غرب سوريا بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في الخامس من آذار الماضي حتى الآن.

وقال الفريق «إن عدد العائدين من مناطق النزوح إلى القرى والبلدات الآمنة نسبياً في ريفي إدلب وحلب بلغ 234,597 نسمة أي ما يعادل 22.53 في المئة من إجمالي عدد النازحين»، مشيراً أن نسبة الاستجابة الإنسانية للعائدين من مناطق النزوح بلغت 5.6 في المئة من إجمالي عدد العائدين».

الحشد العسكري التركي

على صعيد آخر، ومع استمرار تدفق الأرتال التركية، فإن عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد بلغ 2980 آلية، بالإضافة لآلاف الجنود، وبذلك، يرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي وصلت منطقة «خفض التصعيد» خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر فبراير/شباط 2020 وحتى الآن، إلى أكثر من 6385 شاحنة وآلية عسكرية تركية دخلت الأراضي السورية، تحمل دبابات وناقلات جند ومدرعات وكبائن حراسة متنقلة مضادة للرصاص ورادارات عسكرية، فيما بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا في إدلب وحلب خلال تلك الفترة أكثر 10300 جندي تركي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان القدس العربي منسقو الاستجابة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.