5 نساء و 14 طفلا من مخيم الهول تستعيدهم ألبانيا من سوريا

تعدّ هذه العملية هي الثالثة التي يتم فيها إعادة مواطنين ألبان من مناطق القتال في سوريا، حيث أعيد إلى بلادهم خمسة مواطنين ألبان في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، كما أُعيد العام الماضي طفلٌ ألباني إلى بلاده.

فريق التحرير- الأيام السورية

أعلن رئيس الوزراء الألباني إيدي راما، الأحد 1 آب/ أغسطس 2021، أن حكومته استعادت من سوريا أطفالاً ونساءً ألبان تربطهم صلةٌ بعناصر انضمّوا إلى تنظيم “داعش” الإرهابي الذي كان ينشط في سوريا والعراق.

 

وساطة لبنانية

كان راما التقى في بيروت، مع مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم، الذي شارك، إلى جانب ضباط من أجهزة استخبارات لدول مختلفة، في جهود إعادة المواطنين الألبان إلى بلادهم، وعقد الرجلان مؤتمراً صحفياً في مطار رفيق الحريري الدولي اليوم الأحد.

وقال راما في المؤتمر الصحفي: إن “الخبر السار هو أن 14 طفلاً وخمس نساء نقلوا من معسكر الهول. وأنا هنا من أجل أن أصطحب الأطفال والنساء في رحلة العودة إلى الوطن”.

ولم يذكر راما إن كان آباء الأطفال على قيد الحياة أم لا، أو ما إذا كانت النسوة ستواجهنّ بعد عودتهنّ إلى بلادهنّ تهماً تتعلق بالإرهاب.

ومن جهته، قال اللواء إبراهيم: إن “العملية هي استكمال لعمليات سابقة تمت بطلب من دولة ألبانيا لاستعادة مجموعة من النساء والأطفال الذين كانوا محتجزين لفترة طويلة في مخيمات منطقة “قسد” شمال شرقي سوريا، وبعد طول عناء وحوالي سنتين من المفاوضات تمت استعادة الأطفال والنساء”.

 

المرة الثالثة

تعدّ هذه العملية هي الثالثة التي يتم فيها إعادة مواطنين ألبان من مناطق القتال في سوريا، حيث أعيد إلى بلادهم خمسة مواطنين ألبان في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، كما أُعيد العام الماضي طفلٌ ألباني إلى بلاده.

ويشار إلى أن عشرات المواطنين الألبان كانوا انضمّوا بعد اندلاع الأزمة في سوريا إلى تنظيم “داعش” وإلى جماعات مسلحة أخرى، وقد قُتل الكثير من المقاتلين الألبان خلال المعارك تاركين وراءهم نساءً وأطفال تم احتجازهم في معسكر الهول الذي تشرف عليه قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.