3 دول تندد في مجلس الأمن بعدم مساءلة النظام السوري بشأن هجوم بأسلحة كيميائية

كانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أصدرت في 8 نيسان/أبريل تقريرا حمّلت فيه الجيش السوري مسؤولية هجمات بالأسلحة الكيميائية على قرية اللطامنة في شمال سوريا عام 2017.

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

ندّدت بريطانيا وألمانيا وإستونيا، الأربعاء 15 أبريل/ نيسان، خلال جلسة مغلقة عقدها مجلس الأمن الدولي عبر الفيديو، على غرار سائر الاجتماعات التي يعقدها راهناً، بعدم مساءلة النظام السوري عن ارتكابه جرائم الهجمات بالأسلحة الكيميائية على المدنيين.

كلمات علنية

في السياق، اختارت الدول الثلاث لاحقا الكشف عن مضمون الكلمات التي القاها ممثلوها وجعلها علنية، على الرغم من أنّ مداولات الجلسة المغلقة محكومة بقواعد السرية.

من كلمات التنديد

1/ قال القائم بالأعمال البريطاني في الامم المتحدة جوناثان آلين “تبقى حقيقة أن السلطات السورية لم تجب عن الاسئلة التي أثيرت حول برنامجها للأسلحة الكيميائية منذ الكشف عنه”.

وأضاف “باستخدامها هذه الأسلحة الرهيبة، واحتفاظها بقدرات لأسلحة كيميائية بما يتعارض مع إعلانها الأولي وايضا مع مزاعمها بتدمير برنامجها للأسلحة الكيميائية بشكل كامل عام 2014، ومن خلال عدم امتثالها بشكل كامل لقرارات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فإن سوريا لا تزال تنتهك التزاماتها بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية وقرارات مجلس الامن المنصوص عليها في القرار رقم 2118”.

2/ شدّد السفير الإستوني سفين يورغينسون على أن استخدام الأسلحة الكيميائية “لا يمكن التسامح معه”.

وقال “المرتكبون يجب مساءلتهم”، مضيفا “بدون مساءلة فإن الفظائع ستستمر. إنه لأمر مؤسف غياب التعاون بالكامل من قبل السوريين”.

3/ قال نائب السفير الالماني يورغن شولتز إنّ “المساءلة ضرورية والإفلات من العقاب لهذه الجرائم الشنيعة ليس خياراً”.

الموقف الروسي

من جانبها، نشرت روسيا مداخلة سفيرها فاسيلي نيبينزا في الجلسة.

وقال نيبينزا “الأسلحة الكيميائية السورية برنامج تم إغلاقه، ومخزونها من الاسلحة الكيميائية أزيل والقدرات الانتاجية دمرت”.

مصدر فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.