22 قتيل وأكثر من 750 جريح في زلزال قوي ضرب سواحل مدينة أزمير التركية

الزلزال الذي شعر به الناس من اسطنبول إلى أثينا، ضرب على مقربة من مدينة إزمير الساحلية التركية. وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أنه تم تسجيل الزلزال على بعد 14 كلم قبالة بلدة نيون كارلوفاسيون على جزيرة ساموس اليونانية في بحر إيجه.

قسم الأخبار

ضرب زلزال قوي سواحل مدينة أزمير التركية، يوم الجمعة 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، بلغت قوته حسب رئاسة إدارة الكوارث، 6.6 درجة على مقياس ريختر، بينما ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أنه كان بقوة سبع درجات.

وذكرت وسائل إعلام أن الزلزال شعر به السكان على طول ساحل تركيا المطل على بحر إيجة وفي منطقة مرمرة في شمال غرب البلاد.

ضحايا الزلزال

تسبب الزلزال بمقتل 22 شخصا في تركيا واليونان، إثر وقوع زلزال قوي في بحر إيجة أدى لانهيار بعض المباني وتسبب في أمواج مد على مناطق ساحلية تركية وجزر يونانية قريبة.

وأعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد”، ارتفاع عدد ضحايا زلزال إزمير إلى 20 قتيلا، أحدهم غرقا، و786 جرحى. وفي جزيرة ساموس اليونانية عثر على فتى وفتاة وقد لقيا حتفهما في منطقة انهار فيها جدار.

تصريحات المسؤولين الأتراك

الزلزال الذي شعر به الناس من اسطنبول إلى أثينا، ضرب على مقربة من مدينة إزمير الساحلية التركية البالغ عدد سكانها ثلاثة ملايين نسمة. وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أنه تم تسجيل الزلزال على بعد 14 كلم قبالة بلدة نيون كارلوفاسيون على جزيرة ساموس اليونانية في بحر إيجه.

وكتب وزير الداخلية سليمان صويلو في تغريدة “حتى الآن تلقينا معلومات عن انهيار ستة مبان” في محافظة إزمير التي تضم المدينة التي تحمل اسمها.

من جهته قال وزير البيئة مراد كوروم إن “عدداً من مواطنينا محتجزون بين الأنقاض”.

وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي المياه تجتاح شوارع إزمير بسبب ارتفاع أمواج البحر على ما يبدو.

فرق الانقاذ تحاول انتشال العالقين تحت الأنقاض(رويترز)

تصريحات اليونان

وفي أثينا أفاد التلفزيون اليوناني الرسمي عن موجات تسونامي صغيرة في جزيرة ساموس.

وأظهرت المشاهد أن الزلزال تسبب في انهيار جدران العديد من المنازل وفيضان المياه في ميناء ساموس.

كما شعر أهالي العاصمة أثينا وجزيرة كريت بالزلزال دون أن ترد تقارير فورية عن وقوع ضحايا، وفق وسائل إعلام محلية.

ونقل التلفزيون الرسمي عن نائب رئيس بلدية ساموس ميخالي ميتسيوس قوله إن “جدران بعض المنازل تداعت ولحقت أضرار بالعديد من المباني”.

وصرح إفثيميوس ليكاس مدير منظمة التخطيط والحماية من الزلازل لقناة سكاي اليونانية بأن السلطات حثت السكان في جزيرة ساموس التي يقطنها نحو 45 ألف نسمة على الابتعاد عن المناطق الساحلية.

وأكد ليكاس، أنه لا يمكن استبعاد حدوث تسونامي. وأضاف “كان الزلزال قويا جدا”. وصدرت تحذيرات من أمواج مرتفعة في الجزيرة. وقال مسؤول يوناني إن ثمانية أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة.

وقال متحدث باسم الشرطة اليونانية إن أضرارا لحقت ببعض البنايات في الجزيرة.

من آثارا الزلزال(أ.ف.ب)

عمليات البحث والإنقاذ

قال شهود إن السكان هرعوا إلى الشوارع في فزع في مدينة إزمير الساحلية بعد الزلزال، وشهدت بعض الأحياء ارتفاعا لمياه البحر مما تسبب في فيضان من الحطام داخل اليابسة ترك الأسماك عالقة في الشوارع بعد انحساره.

وأضافت إدارة الكوارث التركية أن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة في 17 موقعا انهارت فيها مبان أو تضررت.

وقال وزير التخطيط العمراني مراد كوروم إن السلطات جهزت خياما طاقتها الاستيعابية الإجمالية نحو ألفي شخص قرب المناطق التي شهدت أضرارا جسيمة.

وذكر مسؤولون أتراك أن عدة بلاغات وصلت بانهيار مبان وأن البعض محاصرون تحت أنقاضها في بعض أحياء إزمير بينما وردت بلاغات عن أضرار لحقت بممتلكات في أقاليم أخرى.

وقال تونج سوير رئيس بلدية إزمير إن نحو 20 مبنى انهار في الإقليم. وذكر حاكم إقليم إزمير أن فرق الإنقاذ انتشلت 70 من تحت الأنقاض حتى الآن.

من أثار زلزال أزمير(الأناضول)

هزات ارتدادية

وقالت “آفاد” في بيان، الجمعة، إن المنطقة شهدت 244 هزة ارتدادية، 24 منها قوتها فوق 4 درجات، عقب الزلزال الذي ضرب بحر إيجة قبالة سواحل قضاء سفري حصار، في ولاية إزمير.

من بينها، وأقواها، حدوث زلزال بقوة 5.1 درجات في بحر إيجة، قبالة سواحل ولاية آيدن، غربي البلاد، قرب قضاء “قوش أداسي” في آيدن. وقع في تمام الساعة 18:14، على عمق 7.73 كيلومترات، ومسافة 20.3 كيلومترا عن “قوش أداسي”.

تقع تركيا في واحدة من أكثر المناطق عرضة للزلازل في العالم. وعام 1999 ضرب زلزال مناطق في شمال غرب تركيا مودياً بأكثر من 17 ألف شخص.

الأهالي يساعدون برفع الأنقاض(الأناضول)
مصدر رويترز الأناضول
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.