أشهر عشرة أطفال في الثورة السورية

يعتبر الأطفال هم الأساس في انطلاق الثورة السورية، فلقد خطت أناملهم الناعمة الشعارات الأولى لها، شارك العديد منهم أيضاً في المظاهرات السلمية، وبدأ النشطاء بتخليد أسمائهم وباتوا رمزاً وأيقونة للنضال الوطني.

ميس الحاج: الأيام السورية

أبرز عشرة أطفال تصدروا وسائل الإعلام خلال الثورة السورية، وباتوا حديث الكثير منها سواء العربية أو الأجنبية، وتحولوا لرموز في الثورة السورية.

الطفل حمزة الخطيب:

العمر 13عاما ،قتل على يد قوات الأمن السوري بعد اعتقاله لمدة أسابيع على خلفية مشاركته بمظاهرة مناهضة للنظام في درعا، ومن ثم تم تسليم جثته لذويه وقد ظهر عليها آثار تعذيب وحشية .

الطفل عمران دقنيش:

وهو طفل من مدينة حلب من أبناء حي القاطرجي في المدينة، اشتهر الطفل بعد أن بث ناشطون تسجيلاً مصوراً يظهر فيه وهو يجلس في سيارة الإسعاف بعد تعرض منزله لغارة جوية من قبل طيران النظام، وقد بدا الطفل جالساً بهدوء ووجهه مغطى بالغبار والدماء، في مقعد سيارة الإسعاف يتحسس جراحه وبالكاد يفتح عينيه، دون أن يبكي أو يصرخ، لكن تظهر عليه آثار الصدمة بشكل كبير، تلقى عمران العلاج ويعيش حاليا في مدينة حلبمع عائلته.

الطفل عيد محمد :

ابن مدينة درعا الذي فقد قدميه أثناء استهداف قوات النظام لمنزلهم بالبراميل المتفجرة، وعرف من خلال كلمته التيناشد والده بها لمساعدته، “بابا شيلني”، لايزال عيد على قيد الحياة بعد فقدانه عدد من أفراد أسرته منهم والدته أثناء القصف، وتمت مساعدته من قبل بعض المنظمات وتركيب أطراف صناعية له، يعيش عيد حالياً في تركيا.

بانا العابد :

طفلة سورية من مدينة حلب أخذت شهرتها من خلال التغريدات على التويتر التي كانت تنشر فيها وضع مدينة حلب أثناء حصار النظام لها، من خلال نشرها باللغة الإنكليزية.

يبلغ عمر بانا 9 سنوات وتعيش حاليا مع عائلتها في تركيا بعد منحها الجنسية التركية.

الطفل آلان كردي :

العمر 3 سنوات اشتهر آلان من خلال صورته على شاطئ البحر بعد وفاته أثناء هجرته مع عائلته بطريقة غير شرعية نحو أوربا.

الطفلة سندس:

اشتهرت الطفلة بكلماتها التي اختصرت معاناةالأهالي في الغوطة الشرقية والذين يتعرضون لحصار وقصفوحشي من قبل النظام، لاتزال الطفلة محاصرة في الغوطة وتعيش فيأحد الأقبية هناك.

الطفل الذي سوف يخبر الله بكل شيء:

أشتهر هذا الطفل من خلال هذه الجملة التي نطق بها قبل وفاته بدقائق إثر تعرضه لطلق ناري،يبلغ الطفل من العمر ثلاثة سنوات ولم يوجد معلومات حول اسمه وعائلته.

هيا ميزر الصالح:

وهي طفلة تبلغ من العمر 11عاماً واشتهرت من خلال غنائها لأغنية مجاريح مع منشد الثورة السورية عبد الباسط الساروت في المظاهرات التي كانت تخرج بحي البياضة في مدينة حمص.

تعيش هيا حالياً في مدينة إربد في الأردن بعد أن لجئت إليها مععائلتها خوفا من الاعتقال أو القتل من قبل النظام.

الطفل معاوية الصياصنة :

الذي انطلقت من يديه شرارة الثورة السورية بعد أن كتب على الجدران في مدينة درعا عددا من العبارات المناهضة للنظام منها “اجاك الدور يادكتور”، تعرض معاوية لأشد أنواع التعذيب بعد اعتقاله من قبل قوات الأمن لمدة 45 يوماً.

يعيش الطفل حاليا في مناطق سيطرة المعارضة في درعا.

الطفلة علا جبلاوي :

من مدينة اللاذقية تبلغ من العمر ثلاثة سنواتقتلت في حي الرمل الجنوبي بعد قنصها من قبل النظام في عينها،اعتبرت علا رمزاً للثورة في المدينة
واشتهرت بشكل كبير في بدايةالثورة وكانت تعتبر أصغر شهيدة فيها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.