12 ألف مهاجر مشردون في جزيرة ليسبوس اليونانية عقب حريق مخيم موريا

قسم الأخبار

أعربت الأمم المتحدة عن “أسفها لتشريد أكثر من 12 ألف مهاجر وطالب لجوء في جزيرة “ليسبوس” اليونانية، بعد أن نشب حريق دمر مخيم “موريا” بأكمله.

قالت في بيان الأربعاء 9 أيلول/ سبتمبر 2020، إن “الحريق دمر مركز موريا للاستقبال، وتحديد الهوية RIC، في جزيرة ليسبوس اليونانية، ما أسفر عن تشريد 12 ألفا و600 من اللاجئين”.

ونقل عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قولها إن الحرائق “لم تسفر عن وقوع وفيات.

وأضاف أن “من بين النازحين أكثر من 4 آلاف طفل، إضافة إلى الفئات الضعيفة الأخرى، بما في ذلك 407 من الأطفال غير المصحوبين بذويهم، والنساء الحوامل، وكبار السن”.

وذكر البيان، أن “المفوضية علمت بوجود توترات بين السكان في القرى المجاورة، وطالبي اللجوء الذين كانوا يحاولون الوصول إلى مدينة ميتيليني (اليونانية)”، مطالبة الجميع بـ “ضبط النفس”.

يشار أن المخيم وضع قيد الحجر الصحي الأسبوع الماضي، بعد اكتشاف 35 إصابة بفيروس كورونا.

شهادة أحد اللاجئين

قال أحد اللاجئين في المخيم لموقع “مهاجر نيوز ” المعني بشؤون اللاجئين، إن المخيم دُمّر بالكامل، وإن الوضع العام مأساوي للغاية.

وبحسب ما ذكر الموقع أن طالبي اللجوء في المخيم تعرضوا لاعتداء من مجموعات يمينية متطرفة أثناء محاولتهم الهرب من المخيم.

وأوضح الموقع أن 70 في المئة من سكان المخيم من أفغانستان، لكن المخيم يضم كذلك أشخاصا من 70 دولة أخرى.

منع اللاجئين من الهرب

ذكر موقع بي بي سي أن الشرطة اليونانية أغلقت الطرق المحيطة بالمخيم لمنع اللاجئين الهاربين من الحريق من الوصول إلى بلدات الجزيرة.

وقالت جمعية “ستاند باي ليسفوس” لدعم اللاجئين، على تويتر إنها تلقت تقارير بأن السكان المحليين اليونانيين في الجزيرة منعوا طالبي اللجوء الفارين من التوجه إلى قرية مجاورة. وأضافت “المخيم كله مشتعل، كل شيء يشتعل، والناس يفرون”.

تعليق وزير الهجرة اليوناني

قال نائب وزير الهجرة اليوناني، جورج كوموتساكوس، خلال مؤتمر صحفي “إن آلاف طالبي اللجوء باتوا بلا مأوى بعد الحريق الذي اندلع في مخيم “موريا” المكتظ بجزيرة ميديللي “لسبوس”.

وتابع كوموتساكوس أن حوالي 3500 طالب لجوء، من بين 12 ألف و500 يعيشون في المخيم، سيتم إيوائهم في خيام قرب المخيم، فيما سيواصل البقية العيش في المكان نفسه.

وأوضح الوزير: “نواجه أزمة إنسانية غير مسبوقة، الحريق المأساوي تسبب في دمار كبير بالمخيم وخلق وضعا صعبا للغاية”.

وأشار أنه سيتم إعطاء الأولوية لنقل 408 أطفال غير مصحوبين بذويهم إلى وسط البلاد، فيما سيتم إيجاد مكان آمن لجميع الفئات الضعيفة الباقية.

اليونان تتعرض لانتقادات

تعرضت السلطات اليونانية بشكل دائم للكثير لانتقادات من منظمات إنسانية وحقوقية، بسبب الظروف المعيشية السيئة في ذلك المخيم، الذي اكتسب لقب أكبر وأسوأ مخيم لطالبي اللجوء في أوروبا.

أرقام

ويضم المخيم نحو 12 ألفا و500 طالب لجوء، وانتقدت منظمات الإغاثة الإنسانية الدولية مرارا وضع المخيم، مشيرة إلى الاكتظاظ والظروف غير الإنسانية فيه.

مصدر بيان الأمم المتحدة، الأناضول مهاجر نيوز، بي بي سي جمعية "ستاند باي ليسفوس"
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.