يومٌ دامٍ في (خفض التصعيد).. قوات الأسد تقتل 10 مدنيين

بالتزامن مع وجود بشار الأسد في ضيافة أحد ضامني خفض التوتر!

قسم الأخبار ــ الأيام السورية

قتلت قوات الأسد 10 مدنيين في أرياف إدلب وحماة بقصفٍ مدفعي تزامن مع قصفٍ جوي نفّذته طائرات الأسد الحربية وفق ما نقل مراسل الأيام الاثنين 25 فبراير/ شباط، عن مراصد الطيران عبر القبضات اللاسلكية.

وتعدّ المناطق المستهدفة مشمولةً باتّفاق خفض التوتر الذي قرّرته الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا، روسيا، إيران)، كما أنّها مناطق مشمولة باتّفاق سوتشي الموقّع بين روسيا وتركيا في سبتمبر/ أيلول المنصرم، ويقضي فيما يقضي بأن تكون هذه المناطق منزوعة السلاح.

وقال مراسل الأيام في كفرزيتا: إنّ طفلاً (حسن الحسين) من قرية الوسيطة شرقي حماة، قتل بالقصف المدفعي، خلال عمله في رعي الأغنام على أطراف كفرزيتا شمال غربي حماة.

ولفت مراسلنا إلى أنّ الطيران الحربي لا يكاد يفارق أجواء المدينة، ونفّذ أكثر من مرّة مستهدفاً الأحياء السكنية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ 5 أطفال وسيدة كانوا من إجمالي القتلى في كلّ من كفرزيتا شمال غربي حماة، والهبيط، وخان السبل، وخان شيخون بجنوب وشرق إدلب، وجب سليمان بجبل شحشبو وزيزون بسهل الغاب.

ولفت المرصد إلى أنّ القصف خلّف “عدداً كبيراً” من الجرحى، وهو ما يرشّح عدد القتلى للارتفاع نظراً لوجود حالات خطرة.

ونوّه المرصد إلى أنّ عدد القتلى المدنيين منذ توقيع اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا بلغ “142 مدنياً بينهم 55 طفلاً و27 مواطنة استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 6 بينهم طفل استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل”.

وردّ جيش العزّة وفصائل من الجيش السوري الحر العاملة في ريف حماة باستهداف مواقع قوات الأسد في شيزر ومحردة، وسقيلبية، وشطحا في ريف حماة.

وذكرت صفحة الدفاع الوطني في محردة (يعرفون محلياً باسم الشبيحة)، أنّ شخصاً قتل متأثراً بجراحه نتيجة استهداف من أسماهم (المسلّحين) لمدينة سقيلبية.

http://

وذكرت الصفحة في منشورٍ آخر أنّ الجيش الحر استهدف حاجز المصاصنة، مؤكّدةً أنّ ما يسمى (الجيش) “يرد بقوة على مقار المسلحين في اللطامنة بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ بالتزامن مع استهداف الطيران الحربي لعدة مقار للمسلحين في الريف الشمالي لحماة بغارات عنيفة”.

ورصدت الأيام أسماء القتلى في غارات وقذائف قوات الأسد، ليتّضح أنّهم مدنيون بينهم 5 أطفال وامرأة!

بشار في طهران

بزيارةٍ مفاجئةٍ وخاليةٍ من البروتوكولات الرئاسية، أعلنت وسائل إعلام نظام الأسد أن بشار زار طهران، والتقى المرشد الأعلى للنظام الإيراني، علي خامنئي، والرئيس الإيراني حسن روحاني ومسؤولين آخرين.

وكان بجانب روحاني العلم الإيراني، في حين لم يكن أي وجود للعلم الذي يتبنّاه نظام الأسد في الصورة التي جمعت كليهما!

بشار الأسد مع الرئيس الإيراني حسن روحاني (وكالة سانا)

وتعدّ إيران من الدول الضامنة لخفض التصعيد ضمن مسار أستانة.

ووفقاً لما أعلنته وكالة “سانا” الرسمية، فقد كانت الزيارة للتأكيد على التآخي بين الشعبين، وعلى ما أسمته انتصار سورية على الإرهاب.

وأضافت: (شكر الرئيس الأسد الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعباً على كل ما قدمته لسورية خلال الحرب، بينما أكد الرئيس روحاني أن وقوف الشعب الإيراني إلى جانب سورية كان انطلاقا من موقف مبدئي بدعم الشرعية التي تقاوم الإرهاب، وقال: إنّ انتصار سورية هو انتصار لإيران وللأمة الإسلامية بأكملها، مشيرا إلى أن طهران ستستمر بتقديم ما يمكنها للشعب السوري لاستكمال القضاء على الإرهاب والبدء بإعادة الإعمار).

يذكر أنّ زيارة بشار لإيران، تشابه من حيث السرية والخلو من البروتوكولات الرئاسية، زيارته لروسيا العام الماضي، لتكون هذه الزيارة الخارجية الثانية للأسد إلى دولةٍ حليفةٍ معه.

مصدر الأيام وكالات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.