يجوز: كتابة (إذن) و (إذاً)

يجوز في اللّغة العربيّة (4)

في محاولة منها في مساعدة الصحفيين على الكتابة بلغة سليمة لغويا ونحويا وصرفيا وإملائيا، قامت صحيفة الأيام بإعداد هذا الكتيّب الذي حاول جمع ما أمكن من الاستخدامات المتعددة لكلمة واحدة أو تركيب واحد، مما يوفر الكثير من الجهد على الزملاء في البحث في كتب النحو والصرف والإملاء.

عبد السلام حلوم
يجوز: كتابة (إذن) و (إذاً)

يحسن أن ترسم (إذن) بالنون، ولكن إن كُتِبت بالتنوين (إذاً) فلا بأس.

ولدينا نقيضان في الرأي: أحدهما أن تكتب بالنون (إذن) مطلقًا عملت أو لم تعمل.
والثاني أن تكتب بالألف مطلقًا (إذًأ) عملت أم لم تعمل.

ولدينا رأي ثالث وسطًا بينهما: يكتبها بالنون (إذن) إذا عملت، أي إذا كانت حرف نصب وجواب واستقبال، ويليها فعل مضارع وبالألف (إذًا) إذا لم تعمل، إي إذا كانت حرف جواب.
ولأن الخلاف حول هذه المسألة ما زال محتدمًا.. فالكتابتان صحيحتان ولكم أن تختاروا منهما ما تشاؤون!!

 

تذكير1

الفرق بين “إذًا” و”إذَن”: إن “إذًا” ظرف زمان منصوب، قد يُضاف فيُحذَف منه التنوين (إذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ)، وقد يكون مضافًا إليه فيُجَرّ (حينئذٍ – يومَئذٍ – عندئذٍ – إلخ).

وقلنا إن “إذَنْ” حرف مبني على السكون، يسبق الفعل المضارع الذي يأتي ردًّا على عبارة سابقة، فيقول قائل مثلًا: “سأقرأ روايات نجيب محفوظ”، فيرُدّ عليه رادٌّ: “إذنْ تستمتعَ بها”، فيكون الفعل “تستمتع” منصوبًا بعد “إذنْ”. و”إذن” واحد من أربعة أحرُف تنصب المضارع بنفسها (أن – لن – كي – إذَنْ).

 

لزيادة الفائدة:

كتاب الكافي في شرح الهادي للزنجاني تحقيق: د. أنس بن محمود فجال

للمزيد حول الموضوع
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.