يجوز: جرّ الفاعل لفظًا

يجوز في اللّغة العربيّة (3)

في محاولة منها في مساعدة الصحفيين على الكتابة بلغة سليمة لغويا ونحويا وصرفيا وإملائيا، قامت صحيفة الأيام بإعداد هذا الكتيّب الذي حاول جمع ما أمكن من الاستخدامات المتعددة لكلمة واحدة أو تركيب واحد، مما يوفر الكثير من الجهد على الزملاء في البحث في كتب النحو والصرف والإملاء.

عبد السلام حلوم

الفاعل من المرفوعات، وقد يجر لفظاً جوازاً بثلاثة أَحرف جر زائدة هي: من، الباء، اللام.

1/ (مِن) فتجوز زيادتها بعد نفي أَو نهي أَو استفهام إِذا كان الفاعل نكرة مثل: (ما سافر من أَحد، لا يتأَخر منكم من أَحد، هل أصاب أَخاك من شيءٍ).

2/ وأَما الباءُ فتزاد بعد (كفى) مثل: {وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً}.

3/ وأَما اللام فسمع زيادتها على فاعل اسم الفعل ((هيهات)) مثل: {هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ}.

هذا وكثيراً ما يضاف المصدر واسم المصدر إلى فاعلهما في المعنى فيجرانه لفظاً على الإِضافة مثل (سرني إكرامك الفقيرَ وعونُ خالدٍ العاجزين)، فكل من الضمير في (إِكرامك) و(خالد) مضاف إليه لفظاً، والضمير فاعل للمصدر وخالدٌ فاعل اسم المصدر في المعنى.

* والفاعل في كل ذلك مجرور اللفظ مرفوع تقديراً.

 

تذكير1

يجر الفاعل لفظاً على الوجوب في موضع واحد هو صيغة التعجب (أَكرمْ بخالد) فزيادة الباءِ هنا واجبة.

 

لزيادة الفائدة

كتاب ضياء السالك إلى أوضح المسالك ، محمد عبد العزيز النجار

للمزيد حول الموضوع
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.