وفد أميركي دبلوماسي – عسكري رفيع يجول في دير الزور

29
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أجرى المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري على رأس وفد ضم السفير الأميركي السابق لدى البحرين وليام روباك والجنرال بلاك ميران القائد العسكري للقوات الأميركية في العراق وسوريا، زيارة إلى مناطق شمال سوريا وشرقها يوم الثلاثاء 9 يوليو (تموز) الحالي، التقى خلالها مسؤولين في الإدارة الذاتية ووجهاء عشائر المنطقة.

القوّات الأمريكية باقية

وأكد جفري خلال اجتماعاته مع مسؤولي المنطقة ووجهاء عشائر دير الزور أن “القوات الأميركية باقية في المنطقة من أجل القضاء التام على خلايا داعش ولضمان عدم عودة التنظيم مرة أخرى”، مشدداً على بقائها هناك حتى خروج القوات الأجنبية من المنطقة والوصول إلى حل سياسي في البلاد، وفق ما صرّح غسان يوسف الرئيس المشترك لمجلس دير الزور المدني إلى وسائل الإعلام.
وقال يوسف الذي حضر الاجتماعات التي عقدها المسؤولون الأميركيون في ريف دير الزور إن هذا الاجتماع ناقشت آليات دعم المنطقة من النواحي السياسية والعسكرية والاقتصادية إضافة إلى أنهم طالبوا الجانب الأميركي بتمثيل مكونات شمال سوريا وشرقها بشكل حقيقي في مفاوضات الحل السياسي للبلاد وفق قرار الأمم المتحدة 2254، مشيراً إلى أن هذه المنطقة تمثل ثلث مساحة البلاد ويقطنها حوالى خمسة ملايين نسمة.

وفود أوربية تزور المنطقة

على الرغم من أن أبرز الزائرين والمتجولين في مناطق شمال سوريا وشرقها هم الأميركيون، إلا أن وفوداً أوربية غالبيتها غير معلنة تزور المنطقة بين فترة وأخرى، وتشي بتحرك دبلوماسي خفي ودعم معنوي للإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي أعلنت القضاء على “داعش” عسكرياً في 23 مارس (آذار) الماضي.
وفي 9 يوليو الحالي وقّعت بلدية جريني، إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، اتفاقية شراكة مع بلدية الدرباسية في ريف القامشلي نصت على بنود تضمنت العمل على تبادل التعليم والمعرفة والخبرات الفنية والإبداعية والعمل اعتماداً على المنشآت العامة والثقافية والجمعيات مستهدفةً الأجيال الشابة وفق ما جاء في نص الاتفاقية بين البلديتين.

أسباب البقاء الأميركي 

القوى الدولية الممثلة بالتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وضعت استراتيجية جديدة في العراق وسوريا، وهي الإعلان عن ثلاثة أهداف رئيسة تستوجب البقاء والاستمرار هنا:
1- الاستمرار في مكافحة بقايا “داعش” في المناطق التي يرونها بمثابة حاضنة فكرية وذهنية للتنظيم، والتي تعمل على تهيئة البيئة المناسبة لنشاطات الخلايا النائمة، فضلاً عن وضع خطط لكيفية التعامل مع الكم الهائل لأفراد عائلاتهم المقيمين في المخيمات.
2- مواجهة الوجود الإيراني الذي بات يشكل خطراً على أمن غالبية الدول المعنية بالشأن السوري، بما فيها إسرائيل ودول الخليج العربي.
3-الاستمرار إلى حين التوصل إلى تسوية سياسية للصراع، عبر وضع صيغ مناسبة تتوافق مع السياسة الدولية ولا سيما الغربية منها.

مصدر اندبندنت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.