وسط معارك كرّ وفرّ النظام السوري وحلفاؤه يتكبدون خسائر فادحة جنوبي حلب

هل ستُحدث مشاركة عناصر “حركة نور الدين الزنكي” على محور ريف حلب الغربي فارقاً في موازين القتال؟

10
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

لا تزال الاشتباكات العنيفة دائرة بين قوات النظام والميليشيات الموالية لإيران من جهة والفصائل المقاتلة والجهادية من جهة أخرى، على محاور ريفي حلب الجنوبي والغربي.

استعادت فصائل المعارضة الجمعة 31 يناير/ كانون الثاني 2020، السيطرة على كتلة الصحفيين بريف حلب الغربي بعد اشتباكات مع قوات النظام والميليشيات الإيرانية.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، انفجرت عربة مفخخة تركها عنصر من “تحرير الشام” بالقرب من أحد المباني التي تتحصن بها قوات النظام في محور الصحفيين بريف حلب.

كما تمكنت الفصائل من إلحاق خسائر كبيرة في قوات النظام وعتادها، حيث تم تدمير وتعطيل مدرعات لقوات النظام على محور معمل الكرتون، ودمرت أيضاً قاعدة مضاد للدروع على محور الراشدين الخامسة بريف حلب الغربي.

في حين سيطرت قوات النظام على كل من: معمل البرغل في خان طومان ومستودعات خان طومان والخالدية ورجم وتلول حزمر وخربة خرص وتل الزيتون والراشدين الخامسة ومعراتا، وتقدمت، أيضا، في محوري القراصي والقلعجية جنوب مدينة حلب.

تعزيز المعارضة لمحاور القتال

بالتزامن، أشارت مصادر إعلامية متعددة، إلى أن المئات من عناصر “حركة نور الدين الزنكي” سابقاً، والذين يندرجون ضمن صفوف “الجيش الوطني السوري”، المدعوم من تركيا، وصلوا، الجمعة، إلى جبهات حلب، لتعزيز محاور القتال ضد قوات النظام، بعد اتفاق مع “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً) التي كانت تمنع وصول مقاتلي “الحركة” إلى الجبهات، إثر خلاف أفضى لمواجهات بين الطرفين بداية العام الماضي، وانتهى بنفي مقاتلي “الزنكي” من معقلهم بريف حلب الغربي إلى عفرين، شمالي حلب، بالإضافة لحل الحركة.

ومن المتوقع أن تُحدث مشاركتهم فارقاً في موازين القتال، كون غالبيتهم من أبناء الريف الغربي لحلب، ويعرفون جغرافية المنطقة بشكل كامل بسبب قتالهم فيها لأعوام، بحسب قادة عسكريين من المعارضة تحدثوا لصحيفة العربي الجديد.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأناضول العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.