وسط معارك عنيفة فصائل المعارضة السورية تتقدم نحو معرة النعمان

المعارك كانت لا تزال مستمرة في محيط سراقب لتأمينها والتقدّم نحو بلدة جوباس جنوب شرقي المدينة، ومن ثم الامتداد أكثر جنوباً على الطريق الدولي حلب-دمشق “ام 5” للوصول إلى مدينة معرة النعمان.

22
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

بعد أن استعادت الفصائل المدعومة من أنقرة مدينة سراقب الاستراتيجية في ريف إدلب الشرقي، واصلت الخميس 27 شباط/ فبراير 2020، تقدّمها لتسيطر على قرية الترنبة جنوب غرب سراقب، فيما حاولت قوات النظام عبر هجوم عكسي استعادة مدينة سراقب بدعم جوي روسي، ولكنها فشلت.

وذكر المرصد السوري أن ما لا يقل عن 36 من قوات النظام والمليشيات الموالية لها، قُتلوا في معارك سراقب، بينما قُتل 25 مقاتلاً من فصائل المعارضة. وأدى القصف الروسي والآخر الذي نفّذته قوات النظام الخميس أيضاً إلى مقتل 12 مدنياً، بينهم خمسة في قرية شلخ، شمالي محافظة إدلب.

وقالت مصادر أهلية ل” الأيام” إن المعارك كانت لا تزال مستمرة في محيط سراقب لتأمينها والتقدّم نحو بلدة جوباس جنوب شرقي المدينة، ومن ثم الامتداد أكثر جنوباً على الطريق الدولي حلب-دمشق “ام 5” للوصول إلى مدينة معرة النعمان.

وأشارت المصادر إلى أن معارك تدور على محور بلدة داديخ جنوبي شرق سراقب، مع سعي الفصائل لاستعادتها، بينما تعرضت سراقب لقصف عنيف من الطيران الروسي ومدفعية النظام.

فيما قال مسؤول تركي لوكالة “رويترز”، إن قوات النظام أطلقت عملية لاستعادة سراقب بدعم روسي، وذلك بعد ساعات من سيطرة فصائل المعارضة عليها.

محاولات النظام التقدم نحو جبل الزاوية

في المحور الجنوبي للقتال، استكملت قوات النظام والمليشيات المساندة لها، الخميس 27 شباط/ فبراير 2020، السيطرة على منطقة جبل شحشبو وأجزاء واسعة من سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.

وذكر موقع “بلدي نيوز” أن مليشيا الفرقة 25 المدعومة من قاعدة حميميم الروسية برفقة “لواء القدس” الفلسطيني والحرس الجمهوري والقوات الخاصة التابعة لجيش النظام أحكمت السيطرة على كامل جبل شحشبو الواقع بين ريفي حماة الغربي وإدلب الجنوبي.

الهدف جسر الشغور-أريحا

من جهتها، نقلت صحيفة “الوطن” التابعة للنظام عن مصدر في قوات الأخير قوله إن الخيارات والسبل باتت مفتوحة السيناريوهات أمام هذه القوات لمواصلة التقدّم إلى عمق بلدات جبل الزاوية، سواء إلى كنصفرة وأرنبة ومعراتة وجوزف، لمحاصرة أهم نقطة مراقبة تركية في قمة النبي أيوب، المشرفة على الطريق الدولي.

كما أشار إلى أن قوات النظام يمكن أن تواصل التقدم إلى بسامس وكفر شلايا ومحبل الاستراتيجية، على الطريق ذاته في منتصف المسافة بين مدينتي أريحا وجسر الشغور، أو إلى البارة فأحسم ومرعيان والرامي فأورم الجوز، للسيطرة على أهم مقاطع أوتوستراد “ام 4” عند مشارف جبل الأربعين وأريحا من الغرب.

مصدر رويترز المرصد السوري لحقوق الإنسان بلدي نوز، الوطن السورية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.