وسط محاولات فاشلة لتقدم النظام السوري في المنطقة.. مجزرة في ريف إدلب الجنوبي

11
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

واصلت قوات النظام السوري بمشاركة من الطائرات الحربية الروسية، مساء الجمعة 15تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، قصفها لمناطق مختلفة في أرياف إدلب، شمالي غرب سورية.
حيث دارت اشتباكات على محاور عدة في ريف إدلب الجنوبي، وفي ريف اللاذقية الشمالي، وسط محاولات مستمرة من قِبل قوات النظام للتقدّم في المنطقتين.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قتل 5 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، جراء استهدافهم بصاروخ مضاد للدروع بالإضافة للاشتباكات على محور تل خزنة، و3 عناصر في ريف اللاذقية، وعنصر قتل قنصاً على يد الفصائل الجهادية، على محور الحاكورة بسهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي.

بينما قتل 4 من الفصائل المعارضة خلال الاشتباكات، كما قضى5 مدنيين، بينهم 3 أطفال أشقاء، بمجزرة جديد في بلدة البارة جراء قصف الطائرات الروسية، ومواطنة جراء قصف مدفعي استهدف بلدة مرج الضهر بالقرب من النقطة التركية في اشتبرق بريف إدلب الجنوبي الغربي.

فشل محاولة تقدم للنظام

من جهتها، قالت مصادر من المعارضة السورية المسلحة إن الأخيرة تمكنت من صدّ هجوم النظام لليوم الثاني على التوالي من المحاور الشرقية والجنوبية الشرقية لريف إدلب، على محور تل دم، معلنة مقتل وإصابة عدد من عناصر النظام، وهو ما أدى إلى إحباط الهجوم.

وأفادت تلك المصادر بأن مقاتلي المعارضة دمروا عربة “بي أم بي” لقوات النظام على محور كفريدون، بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدروع، كما استهدفوا تجمّعات قوات النظام على محور لويبدة في الريف الشرقي بقذائف المدفعية الثقيلة.

في حين أعلنت “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً)، استهدافها قوات النظام في المنطقة ذاتها بصواريخ الفيل، ما أدى إلى سقوط مجموعة كاملة منها بين قتيل وجريح، كما ذكرت شبكة “إباء” أن قناصي “تحرير الشام” قتلوا وأصابوا “مجموعة كاملة من حزب الله حاولت التسلل على محور الكبينة، شمال اللاذقية”. وأعلنت “تحرير الشام” عن صد 3 محاولات لقوات النظام للتقدّم على هذا المحور.

وكانت قوات النظام قد سيطرت بدعم جوي روسي، الخميس، على بلدة لويبدة، في ما اعتُبر التحرك الأول للنظام في ريف إدلب منذ سيطرته على خان شيخون في أغسطس الماضي، ووفق مصادر مقربة من فصائل المعارضة، فإن القرية والنقاط التي تقدّمت إليها قوات النظام، الخميس، لم يكن فيها أي وجود للفصائل، وكانت منطقة عسكرية فارغة من الطرفين وهي أقرب إلى قوات النظام.

الهدف القادم للنظام

في السياق، تشهد المنطقة تحركات ميدانية لقوات النظام، وسط قصف كثيف من المقاتلات الروسية على قرى ريف إدلب الجنوبي، ما جعل البعض يرجحون إمكانية بدء عمل بري في المنطقة من جانب قوات النظام خلال الفترة المقبلة.

ورجح ناشطون أن تكون معرة النعمان هدف النظام وروسيا المقبل، إذ تشهد المدينة وريفها حركة نزوح كبيرة، خوفاً من عملية عسكرية برية بعد التصعيد الجوي بالطيران الحربي الروسي والمروحي على ريف معرة النعمان الغربي.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.