وسط مجازر متلاحقة وصمت الأطراف الدولية.. النظام السوري يتقدم نحو سراقب

قوات النظام بإسناد جوي وبري مكثف، تتقدم شمال مدينة معرة النعمان ضمن المنطقة الواصلة إلى بلدة سراقب، حيث تمكنت من السيطرة على القاهرية والجرادة والرويحة وأجزاء واسعة من بلدة خان السبل.

14
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

بعد انتزاعها السيطرة على نحو 29 بلدة وقرية خلال الأسبوع الجاري، وسيطرة قوات النظام والميليشيات المساندة لها، على مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، شمال غربي سوريا، يواصل النظام السوري وحليفه الروسي الأربعاء 29 يناير/ كانون الثاني 2020، استخدام سياسة الأرض المحروقة للوصول إلى الطريق الدولي بين حلب وحماة.

قصف متواصل

قصفت الطائرات الحربية الروسية بـ 3 غارات مشفى الشامي الجراحي في مدينة أريحا، ما تسبب بتدميره وخروجه عن الخدمة، وأصيب عدد من كادره الطبي بجروح متفاوتة أحدهم بحالة خطيرة.

في حين واصلت طائرات النظام الحربية قصفها مناطق في كل من بسقلا وحاس وكفرنبل وأريحا وكفرلاتة وكفرعميم ومعردبسي وخان السبل ومناطق في جبل الزاوية.

وقال شهود عيان لـ” الأيام”، إن قوات النظام بإسناد جوي وبري مكثف، تتقدم شمال مدينة معرة النعمان ضمن المنطقة الواصلة إلى بلدة سراقب، حيث تمكنت من السيطرة على القاهرية والجرادة والرويحة وأجزاء واسعة من بلدة خان السبل، وبذلك باتت قوات النظام على مسافة نحو 9 كلم من بلدة سراقب الاستراتيجية، وسط استمرار المعارك في خان السبل.

مجازر متلاحقة بحق المدنيين

من جانبه، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع حصيلة الذين قضوا جراء غارات من طائرات روسية على قرية كفرلاتة، الأربعاء 29 يناير/ كانون الثاني 2020، إلى 10 مدنيين بينهم طفل وإصابة نحو 20 آخرين بينهم نساء وأطفال.

في حين، قال الدفاع المدني السوري، إن حصيلة ضحايا الأربعاء، ارتفع إلى 9 مدنيين، بينهم متطوع بالدفاع المدني وأصيب 12 آخرون بينهم طفل بقصف جوي على ريف إدلب الجنوبي والشرقي، حيث قتل متطوع في الدفاع المدني وأصيب اثنان نتيجة استهداف الفريق من قبل الطيران الحربي التابع لقوات النظام أثناء استجابتهم لإنقاذ مدنيين عالقين تحت الأنقاض في بلدة منطف بجبل الزاوية.

كما قتل ستة رجال في بلدة حاس جنوب إدلب جراء استهداف الطائرات المروحية التابعة لقوات الأسد منازل المدنيين بالبراميل المتفحرة.

وقتل رجلان نتيجة قصف قوات النظام بلدة كفرلاته بصواريخ تحمل قنابل عنقودية، وأصيب 7 رجال في بلدة سفوهن جنوب إدلب، كما أصيب 4 مدنيين في سراقب نتيجة الغارات الجوية للطائرات النظام.

وأدى قصف الطيران الحربي الروسي على قرية بزابور إلى تدمير مسجد القرية، كما دمرت مدرسة في بلدة المغارة بقصف مروحي بالبراميل المتفجرة.

تمهيد ناري على جسر الشغور

في السياق، وبعد سقوط مدينة معرة النعمان بيدها، بدأت قوات النظام، كما يبدو، التمهيد الناري على جسر الشغور في ريف إدلب الغربي التي يمر عبرها الطريق الدولي الذي يربط شمال البلاد بساحلها غرباً. وقصفت، الأربعاء، من معسكر جورين بحماة بالصواريخ، مدينة جسر الشغور، بالتزامن مع قصف بالمدفعية الثقيلة من جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي استهدف المدينة وبلدة بداما القريبة منها.

وأفشلت فصائل المعارضة السورية محاولة تسلل من قبل قوات النظام على محور الحدادة في منطقة جبل الأكراد.

وبحسب “الجبهة الوطنية للتحرير”، التي تضم فصائل المعارضة في الشمال الغربي من سورية، فإن مجموعة كاملة لقوات النظام، من بينها ضابط، قتلت في محاولة التسلل الأخيرة.

ومنذ نحو عام تحاول قوات النظام السيطرة على تلة الكبانة في ريف اللاذقية للولوج إلى مدينة جسر الشغور، إلا أنها فشلت، حيث تحولت التلة إلى ثقب أسود ابتلع المئات من قوات النظام.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأناضول الدفاع المدني السوري
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.