وسط غضب شعبي.. لبنان يتخذ إجراءات عاجلة عقب انفجار بيروت

قسم الأخبار

بعد الانفجار المدمّر الذي ضرب بيروت يوم الثلاثاء 4 آب/ أغسطس 2020، عمت موجة غضب شعبية المشهد العام في لبنان، الأمر الذي دفع الحكومة لاتخاذ إجراءات سريعة.

وتبين حسب السلطات اللبنانية أن الانفجار ناجم عن 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم، شديدة الانفجار، كانت مخزنة منذ سنوات في أحد مخازن الميناء.

مسؤولون تحت الإقامة الجبرية

أعلنت الحكومة اللبنانية وضع عدد من مسؤولي مرفأ بيروت، الذين يشرفون على التخزين والتأمين منذ عام 2014، قيد الإقامة الجبرية، انتظارا لنتائج التحقيق الجاري في انفجار المرفأ الذي تسبب بدمار هائل أصاب البنية التحتية والممتلكات الخاصة والعامة.

واتخذ قرار وضع المسؤولين اللبنانيين فيد الإقامة الجبرية، خلال جلسة طارئة لمجلس الوزراء اللبناني أمس الأربعاء 5 آب/ أغسطس.

ولا يعرف حتى الآن عدد المسؤولين الذين سيطبق عليهم القرار، كما لا تعرف مستوياتهم الوظيفية، لكن وزيرة الإعلام اللبناني “منال عبد الصمد” صرّحت بأن قرار الإقامة الجبرية سيطبق على جميع مسؤولي المرفأ “الذين تعاملوا مع تخزين نترات الأمونيوم وحراستها ومعالجتها” منذ يونيو 2014.

وسوف تسند مهمة تنفيذ الإقامة الجبرية إلى الجيش اللبناني حتى تحدد المسؤولية وراء الانفجار، بحسب ما نقلت “BBC”.

وكان الرئيس اللبناني ميشال عون قد قال في كلمة ألقاها عقب جلسة استثنائية لمجلس الوزراء عقدت أمس بالقصر الرئاسي، إن الجميع مصمم على السير في التحقيقات، وكشف ملابسات ما حصل في أسرع وقت ممكن، ومحاسبة المسؤولين والمقصرين، وأكد أن نتائج التحقيقات ستعلن بشفافية.

تحقيق قضائي عاجل

أطلقت السلطات القضائية أمس الأربعاء تحقيقاً في ملابسات الانفجار، وكلف النائب العام لدى محكمة التمييز “غسان عويدات” الأجهزة الأمنية كافة القيام بالاستقصاء والتحريات، وإجراء التحقيقات الفورية لمعرفة كافة المعلومات والملابسات المتعلقة بالانفجار.

وطلب عويدات من هذه الأجهزة تزويده بكل التقارير المتوفرة لديها وأي مراسلات متعلقة بتخزين المواد المتفجرة، وتحديد أسماء المسؤولين عن حفظها وحمايتها والقائمين بأعمال الصيانة في المستودع الذي حصل فيه الانفجار، بحسب “الجزيرة نت”.

مستشفيات ميدانية

كلفت الحكومة اللبنانية الجيش بإجراء مسح فوري وشامل للأماكن المتضررة، واستحداث 4 مستشفيات ميدانية.

كما أعلن المجلس الأعلى للدفاع فتح المدارس لإيواء مشردي الانفجار، وأوصى بالتواصل مع جميع الدول وسفاراتها لتأمين المساعدات والهبات اللازمة.

مصدر وكالات الأيام السورية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.