وسط رفض الكثيرين لها.. هل ينجح علاوي بتشكيل حكومة عراقية؟

هل سينجح رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي بالحصول على موافقة البرلمان على حكومته الجديدة؟ ومن هي القوى السياسية المتحفظة على منح حكومته الثقة؟

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

دعا رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي البرلمان للانعقاد، يوم الاثنين المقبل، للتصويت على حكومته الجديدة، وبالرغم من أنه نجح حتى الآن في الحصول على الأصوات اللازمة لتمرير حكومته، حتى وإن استمر تحالف القوى العراقية والأكراد في التمسك بشروطهم مقابل التصويت له، غير أن مسؤولين وقيادات سياسية في البلاد، أكدوا أن اجتماعات علاوي مستمرة مع قادة القوى السياسية المتحفظة على منح حكومته الثقة، بغية جعلها حكومة توافقية أكثر من كونها حكومة أغلبية برلمانية.

مواقف وتصريحات الرافضين

1/ احتشد في ساحات وميادين التظاهرات العراقية مئات الآلاف الجمعة 21 شباط/ فبراير، للتأكيد على رفض منح الثقة لعلاوي كرئيس للوزراء.

2/ الخميس، تسلّم علاوي للمرة الأولى جملة من الشروط والمطالب التي قدمها تحالف القوى العراقية في مقابل الموافقة على منحه الثقة، وهي ذاتها الشروط التي دوّنها التحالف نفسه في مشاورات تشكيل حكومة عادل عبد المهدي السابقة ولم يُنفّذ منها شيء.

من بينها أن يضمن رئيس الحكومة المكلّف موعداً محدداً للانتخابات المبكرة في برنامجه الحكومي، فضلاً عن إضافة فقرة إعادة النازحين إلى مدنهم ، إضافة إلى الالتزام بإعادة إعمار المدن المدمّرة والكشف عن مصير المختطفين من أبنائها، والتحقيق في انتهاكات ارتُكبت في المحافظات المحررة من سيطرة تنظيم “داعش”.
3/ ممثلو الكتل الرافضة يصرون على أن تكون تسمية مرشحي الوزارات من خلالهم.

4/ إن “القوى السياسية العربية السنية لغاية الآن لم تتفق بشكل نهائي على التصويت من عدمه لعلاوي وحكومته، وهذا الأمر يتعلق بنتائج الحوارات المتواصلة”.

وأبدى رغبته في “تمرير الحكومة الجديدة بشكل توافقي بين الجميع وليس بفرض رأي سياسي على رأي آخر، ونحن مطالبنا واضحة، وهي ذاتها التي نطالب بها منذ عام 2014، ولغاية الساعة، من دون أن يحققها أي رئيس وزراء حكم العراق طيلة السنوات الماضية”.

5/ إصرار بعض القوى السياسية على عرقلة تمرير الحكومة الجديدة سيُجبر القوى السياسية الأخرى على تمرير الحكومة بالأغلبية”.

6/ عدم تصويت كتل سياسية كبيرة تمثل مكونات كبيرة ورئيسية، قد يدفع بعض الدول الإقليمية وحتى الدولية، إلى عدم دعم الحكومة الجديدة بشكل قوي، على اعتبار أنها لا تمثل كل العراقيين.

مصدر رويترز
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.