وسط دعوات أممية لوقف إطلاق النار تسيير ثاني دورية روسية ـ تركية شمال غربي سوريا

هل ستلاقي دعوة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، إلى وقف فوري لإطلاق النار، والإفراج عن المعتقلين والمختطفين لدى النظام السوري وقوات المعارضة؛ لتمكين الجهود الشاملة من مكافحة فيروس “كورونا”؟.

8
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون ،الثلاثاء 24 آذار/ مارس، في بيان، إن “غوتيريش ناشد الإثنين الأطراف المتحاربة في جميع أنحاء العالم، ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، لتمكين الأسرة البشرية من مواجهة عدو مشترك؛ فيروس كورونا”.

وأضاف: “واليوم، أناشد على وجه التحديد وقف إطلاق نار كامل وفوري في جميع أنحاء سوريا، لتمكين الجهود الشاملة لمكافحة كورونا (…)”.

ترحيب بوقف إطلاق النار في إدلب

في السياق، لفت بيدرسون إلى أن “اتفاقيات وقف إطلاق النار الأخيرة أدت إلى تراجع حدة العنف شمالي سوريا، وهذا أمر مرحب به، لكن هذه الاتفاقات تظل هشة ويمكن أن يندلع العنف المتجدد في أي لحظة مما سيكون له آثار وخيمة على سوريا وعلى الاستجابة العالمية لمكافحة الفيروس”.

وأردف: “هذا هو السبب في أن هناك حاجة الآن – أكثر من أي وقت مضى- لوقف إطلاق النار على الصعيد الوطني، وهو ما دعوت إليه منذ وقت طويل (…)”.

وناشد المسؤول الأممي النظام السوري والمعارضة “الإفراج عن المعتقلين والمختطفين لدواع إنسانية”.

دورية مشتركة روسية- تركية

على صعيد آخر، كانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت الاثنين عن تسيير ثاني دورية مشتركة مع الجانب التركي على الطريق الدولي «إم4»، لكنها أشارت إلى اضطرار الطرفين مجدداً إلى تقليص مسار الدورية بسبب استفزازات المتطرفين.

وقال مركز المصالحة الروسي في سوريا إن قوات روسية وتركية قامت للمرة الثانية بتسيير دوريات مشتركة في محيط الطريق الدولية «إم4» الرابطة بين حلب واللاذقية، في إطار تنفيذ اتفاق التهدئة في إدلب والمراقبة المشتركة للوضع، الذي تم التوصل إليه بين الرئيس فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان.

مباحثات وزير الدفاع الروسي في دمشق

في السياق، أعلن بشكل مفاجئ، الاثنين، عن زيارة لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى دمشق، وأفاد بيان أصدرته وزارة الدفاع الروسية بعد انتهاء المحادثات بأن شويغو أجرى مع رئيس النظام السوري جلسة محادثات تناولت الوضع في سوريا في إطار الاتفاقات التي تم التوصل إليها أخيراً مع الجانب التركي للتهدئة في إدلب، فضلاً عن سبل دفع العملية السياسية في البلاد.

مصدر الأناضول الشرق الأوسط
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.