وسط خوف وترقب الأهالي افتتاح المدارس في محافظة إدلب وريفها

هل ستتمكن مديرية التربية والتعليم الحرة بإدلب من تجاوز المعوقات وتيسير افتتاح المدارس وتلبية متطلبات التعليم، أم غياب الدعم سيؤثر بشكل أو بآخر على حسن سير العملية التعليمية.

الأيام السورية؛ علياء الأمل

أصدرت “مديرية تربية إدلب الحرة” قرارا بفتح المدارس يوم السبت 26 سبتمبر/ أيلول الجاري لكافة المراحل التعليمية في محافظة إدلب مع ضمان اتخاذ الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا.

بيان من مديرية التربية

جاء الإعلان عبر بيان أصدرته المديرية الخميس 24أيلول/سبتمبر؛ أعلنت فيه أن يوم السبت 26 أيلول/ سبتمبر الجاري، سيكون أول أيام العام الدراسي الجديد لعام 2021-2020م، وسيتم استقبال الطلاب في جميع المراحل الدراسية مع إعادة التعليم الفيزيائي إليها.

شددت المديرية في بيانها، على اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الوقائية اللازمة مع ضرورة التقيد بالتعليمات من أجل المحافظة على سلامة الكادر التعليمي والطلاب في المدارس.

كما أعلنت المديرية أنها ستتابع بحرص دائم اتباع المدارس الأساليب الوقائية التي تمنع من انتشار الفيروس، وستكون هذه المتابعة يومية وخاصة لكل مدرسة، ليتم بعدها اتخاذ القرار بإمكانية استمرار الدوام والتعليم الفيزيائي لكل مدرسة على حدة.

تخوف الأهالي

يأتي هذا القرار وسط تخوف الأهالي الكبير من إرسال أولادهم إلى المدارس، حيث وصل عدد الحالات في الشمال السوري إلى أرقام كبيرة حسب مديرية صحة إدلب، بعد تسجيل ٣٥ إصابة جديدة، ١٣ منها في ريف حلب و٢٢ حالة في إدلب منها ١٧ في مدينة إدلب ذاتها، وحالة واحدة في كورين، وحالة في سلقين، وحالة في معرتمصرين، وحالة في المسطومة، إضافة إلى حالة في كفريا.

#مديرية_صحة_إدلبتسجيل ٣٥ إصابة جديدة، ١٣ في ريف حلب و٢٢ في إدلب (مدينة إدلب ١٧، كورين ١،سلقين ١، معرتمصرين ١، المسطومة١، كفريا ١)وسجلت ٧٥ حالة شفاء جديدة ٩ منها في إدلب.

Posted by ‎مديرية صحة إدلب – Idlib Health Directorate‎ on Thursday, September 24, 2020

الدفاع المدني تقوم بتعقيم وغسل المدارس

ومع تحديد افتتاح المدارس في المناطق المحررة بإدلب سارعت منظمة الدفاع المدني السوري عبر فرقها العاملة إلى غسل المدارس العامة والخاصة وتأهيل المقاعد والصفوف والساحات عبر غسيلها.

لتقوم في اليوم التالي فرق الدفاع المدني بتعقيم المدارس بالكامل بعد وضع خطة زمنية لغسيل المدارس، الأمر الذي لاقى قبولا ورضى من الكوادر التعليمية ومن الأهالي بعد تكثيف الدفاع المدني برنامج عملهم لتكون المدارس على أهبة الاستعداد لاستقبال طلابها في الوقت المحدد.

معوقات وصعوبات

علما أن المدارس في الوقت الحالي تعاني من عدة معوقات تقف في وجه العملية التعليمية؛ كإيقاف الدعم الأوربي لقطاع التعليم، وتدخل الهيئة في سياسات التعليم المتبعة، إضافة إلى نقص الكوادر، وغياب الكتاب المدرسي عن أغلب المدارس، ليكون السؤال هو سيد الموقف؛ أنه هل ستتمكن مديرية التربية والتعليم الحرة بإدلب من تجاوز المعوقات وتيسير افتتاح المدارس وتلبية متطلبات التعليم، أم غياب الدعم سيؤثر بشكل أو بآخر على حسن سير العملية التعليمية.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.