وسط تزايد الضغوط على الحكومة قتلى جدد في تظاهرات العراق

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قتل الخميس 14تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، أربعة متظاهرين وأصيب 62 آخرون جراء إصابتهم بقنابل غاز مسيل للدموع أطلقتها القوات الأمنية باتجاه المحتجين قرب جسر السنك المتاخم لساحة التحرير وسط بغداد التي صارت أشبه بساحة معركة، وسط أزيز الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

في الوقت الذي لا يزال فيه جنوب البلاد مصاباً بشلل جزئي جراء حركة واسعة من العصيان المدني.

وكان محتجون قالوا إن قوات الأمن كثفت في وقت مبكر صباح أمس إطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي في محيط ساحة التحرير التي يعتصم فيها المتظاهرون، والتي تشهد في بعض الأوقات احتشاد عشرات الآلاف منهم في إطار الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع، والتي تطالب بإصلاحات سياسية واقتصادية عميقة.

وواصل حشد من المحتجين الليلة الاعتصام بساحة التحرير، في حين حاولت قوات الأمن العراقية خلال النهار إبعاد المتظاهرين عن الجسور المؤدية إلى المواقع الحكومية في المنطقة الخضراء.

وقال شهود عيان من ساحة التحرير إن قنبلتين صوتيتين انفجرتا في وقت متأخر من مساء الخميس قرب جسر الجمهورية المؤدي للساحة حيث يتجمع المتظاهرون، دون أن تخلفا أي إصابات.

وبالتزامن مع ذلك، تمت السيطرة على حريق اندلع في الطابق العلوي لمبنى المطعم التركي المطل على ساحة التحرير، والذي بات ملجأ لمئات المتظاهرين.

الحكومة تنفي

في الأثناء، قال وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري إن السلاح المستخدم حاليا في إطلاق القنابل المسيلة للدموع ضد المتظاهرين ليس من النوع الذي تمتلكه المؤسسة الأمنية العراقية، وإنما هو سلاح آخر يختلف من حيث التقنية الفنية.

ومع تواصل الاحتجاجات، عقد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أمس في بغداد اجتماعا مع القيادات الأمنية جرى خلاله تقييم الوضع الأمني في البلاد، وذلك في ظل استمرار الحراك الشعبي والإجراءات التي تتخذها القوات الحكومية لحفظ الأمن والاستقرار في بغداد وباقي المحافظات.

مصدر الجزيرة نت فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.