وسائل إعلام روسية.. افتتاح رسمي للطريق إم 4 الواصل بين الساحل وشمال شرقي سوريا

قوات روسية انتشرت على الطريق الدولي إم 4، شمال بلدة تل تمر، رافقتها مجموعات من “قوات سورية الديمقراطية” وقوات النظام السوري، في خطوة تأتي ضمن الأهداف المرسومة لإعادة فتح الطريق أمام حركة المدنيين، وعبور شاحنات نقل بضائع بين حلب والقامشلي.

32
قسم الأخبار

يمتد الطريق الدولي إم 4 من الساحل السوري حتى شمال شرق سوريا، ومن هنا كان تعدد القوى المسيطرة عليه، فتسيطر كل من قوات النظام و”قوات سوريا الديمقراطية” على أجزاء منه في ريفي الحسكة والرقة، و”الجيش الوطني السوري” في ريفي الرقة وإدلب و”هيئة تحرير الشام” في إدلب، وقوات النظام في حلب.

والطريق مغلق منذ خروج معظم ريف إدلب عن سيطرة النظام إبان اندلاع الثورة عام 2011، وأغلق مرة ثانية إثر إطلاق تركيا عملاً عسكرياً ضد “قسد” بمشاركة “الجيش الوطني السوري” عام 2019، وسيطرتها على أجزاء من ريفي الرقة والحسكة.

هاجس روسيا الأول

بقي فتح الطريق هاجس روسيا الأول في الشمال السوري، غربا وشرقا، وهو اليوم يشهد في مناطق امتداده في ريف الحسكة شمال شرق سورية حشوداً عسكرية ضخمة من القوات الروسية، فيما يبدو أنها الخطوة الأولى لافتتاح الطريق أمام حركة العبور بين مناطق النفوذ الروسي في شمال شرق سورية والساحل السوري غربي البلاد.

ونقلت مصادر إعلامية متعددة أن عربات مدرعة ترفع الأعلام الروسية انطلقت صباح الثلاثاء من ناحية تل تمر في ريف الحسكة الشمالي الغربي وصولاً إلى ناحية عين عيسى في ريف الرقة الشمالي الغربي.

ذكرت المصادر أن المدرعات الروسية رافقتها طائرات مروحية وسيارات نقل مدنية وشاحنات نقل بضائع سارت على الطريق بين تل تمر وعين عيسى على طول قرابة 80 كلم وهو الجزء الذي تشرف عليه قوات “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا.

وحتى يوم الثلاثاء 26 أيار/ مايو، لم يصدر تعليق رسمي من كافة الجهات الفاعلة في تلك المنطقة حول فتح الطريق، في ظل أنباء على وسائل إعلام روسية تتحدث عن افتتاح الطريق بشكل رسمي.

محاولات فتح جزء حلب-اللاذقية

في سياق متصل، كانت قوات النظام قد استعدت بالتعاون مع القوات الروسية من أجل فتح الجزء المغلق من الطريق في ريف حلب والذي يُعد جزء منه أيضاً جزاء من طريق حلب دمشق وهو القسم الواصل بين سراقب وحلب في ريفي حلب وإدلب، فيما يبقى القسم الأخير الخاضع لسيطرة “هيئة تحرير الشام” في ريف إدلب.

وكانت الدوريات الروسية التركية قد وسعت من سيرها على ذلك القسم بين مدينتي أريحا وسراقب فيما يبقى القسم الآخر والذي يصل من أريحا وحتى ريف اللاذقية مغلقا في انتظار ما ستؤول إليه الأمور بين الروس والأتراك في المنطقة وكيفية التعامل مع “هيئة تحرير الشام”، بخاصة بعد أن شهد خلال الأسابيع الأخيرة، توترات أمنية بين الأتراك والهيئة من جهة، وبين محتجين على فتح الطريق والدوريات المشتركة من جهة أخرى.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.