وزير نفط النظام يحرم الموالين من المحروقات ويتغاضى عن تقصير الوزارة.

في حادثة مشابهة نوعاً ما لما حصل في عدة عواصم أوربية كان أخرها عملية الدهس التي حصلت في القدس العربية، أقدم سائق سيارة شاحنة “قاطر مقطورة” على صدم أكثر من عشرون سيارة مدنية وعسكرية كانت تقف ضمن رتل بانتظار تعبئة الوقود أمام “محطة وحود” على استراد طرطوس الدولي.
وأشارت معلومات عن وقوع عدد من الإصابات الخطرة ضمن سائقي السيارات، الذين تم نقلهم الى المشافي المحيطة بمكان وقوع الحادث، وتزامن الحادث المروري مع الزيارة التفقدية المقررة لوزير النفط في حكومة الأسد” علي غانم” الذي أصدر قراراً يمنع بموجبه بيع مادتي المازوت والبانزين للأهالي بأوعية شخصية، الأمر الذي يحرمهم بالتالي من تشغيل المولدات و مضخات المياه المنزلية.
ورجحت مصادر أمنية من مفرزة الأمن العسكري في مدينة “بانياس” بأن العمل قد يكون مفتعل بقصد الإرهاب نظراً لحجم الدمار الكبير الذي حل بالسيارات وتوقيته المريب؟
اللافت للأمر بحسب محللين اقتصادين هو عدم تطرق “غانم” لحالة العجز الكبيرة الحاصلة في فقدان المحروقات من مناطق الساحل السوري، ومحافظة دمشق منذ ما يقارب العشرة أيام، الامر الذي تسبب بحدوث أزمة على المحروقات وتوقف عمل وسائل النقل وارتفاع اجورها لأكثر من 100%، متجاهلاً التقصير الكبير من قبل وزارة النفط  التي عجزت عن تأمين متطلبات المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد.
من جهة اخرى وصلت الى ميناء طرطوس ناقلتين إحداهما “جزائرية” محملتين بمادة الفيول والاخرى بمادة البانزين وتم توزيع 18 مكتوب يقضي بموجبها توزيع المحروقات على عدد من محطات الوقود في محافظة اللاذقية وطرطوس اليوم الاثنين.
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.