وزير الخارجية الأميركي يعتبر حل الدولتين الوسيلة الوحيدة لضمان إحلال السلام

قال بلينكن أن إدارته “ترى حل الدولتين أفضل، وربما هو الوسيلة الوحيدة لضمان مضي إسرائيل قدماً، وليس فقط آمنة، كما سيكون للفلسطينيين الدولة التي يحق لهم الحصول عليها”.

قسم الأخبار

أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الاثنين 7 حزيران/ يونيو 2021، في حديث خاص لبرنامج “أكسيوس أون أتش بي أو”، أنه لا يتفق مع نفتالي بينيت رئيس وزراء إسرائيل المقبل، بشأن رفض حل الدولتين ويؤكد على أنه الحل الوحيد للسلام.

كما تطرق في اللقاء المذكور، إلى جملة من المواقف السياسية للولايات المتحدة الأمريكية حول الكثير من القضايا الهامة.

حل الدولتين أفضل

قال بلينكن أن إدارته “ترى حل الدولتين أفضل، وربما هو الوسيلة الوحيدة لضمان مضي إسرائيل قدماً، وليس فقط آمنة، كما سيكون للفلسطينيين الدولة التي يحق لهم الحصول عليها”.

وأوضح أن الإدارة الأميركية “تعمل بجد ليس فقط للتأكد من استمرار وقف إطلاق النار في غزة، ولكن للبدء في التعامل مع الوضع الإنساني في القطاع”.

العلاقة مع روسيا

تطرق بلينكن إلى عدد من المواضيع الأخرى، وحين سؤاله عن العلاقة مع روسيا، أوضح أن بلاده تفضل أن يكون لديها علاقة أكثر استقراراً مع روسيا.

لكنه عقّب قائلاً “إذا استخدمت روسيا العدوانية ضد أميركا أو حلفائها فسنرد على ذلك”.

وأضاف أن واشنطن تحدثت مع الروس بشأن هجمات “برامج الفدية”، مشيراً إلى وجود دلائل على تورطها.

كذلك، أوضح أن هناك التزاما من جانب أي دولة، بما في ذلك روسيا، في حال كان هناك مشروع إجرامي يعمل من أراضيها ضد أي شخص آخر ، حيث يجب عليها فعل ما هو ضروري لوقفه و تقديمه إلى العدالة.

تطور العلاقة مع الصين

أكد بلينكن حين سؤاله عن إمكانية فوز الولايات المتحدة بسباق التسلح مع الصين، “لا نريد الدخول في سباق تسلح مع بكين أو أي دولة أخرى”.

وأوضح أن العلاقة مع الصين هي الأكثر تعقيداً والأكثر أهمية، مشيراً إلى أن هناك جوانب عدائية لها، وجوانب تنافسية، إضافة إلى التعاون المشترك.

حول أصول فيروس كورونا

في موضوع أصول فيروس كورونا، قال إن إدارة الرئيس بايدن مصممة على الوصول لحقيقة أصول الفيروس، مؤكداً أن واشنطن ستحاسب الصين.

كما أضاف أن الصين لم “تمنحنا الشفافية الكاملة التي نحتاجها”، لافتاً إلى أن مصلحة بكين أن تفعل هذا الأمر.

وكانت الولايات المتحدة دعت في مايو الماضي منظمة الصحة العالمية إلى إجراء مرحلة ثانية من تحقيقها حول مصدر الفيروس، مع منح خبراء مستقلين حرية الوصول الكامل إلى البيانات الأصلية والعينات الأولية في الصين.

برنامج إيران النووي

في سياق متصل؛ أوضح وزير الخارجية الأميركي، إن الولايات المتحدة ما زالت لا تعلم إن كانت إيران مستعدة للعودة للالتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015. معتبرا أن الوقت الذي ستحتاجه طهران لصنع مادة انشطارية كافية لصنع سلاح نووي واحد ستتقلص إلى أسابيع إذا واصلت انتهاكاتها للاتفاق.

وقال بلينكن للمشرعين “لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إيران راغبة ومستعدة لفعل ما يلزم للعودة إلى الامتثال. وفي الوقت نفسه، فإن برنامجها يسير بسرعة إلى الأمام… وكلما استمر ذلك لفترة أطول تقلص الوقت اللازم لصنع مادة انشطارية. وقد انخفض الآن، حسب التقارير العامة، إلى بضعة أشهر في أحسن الأحوال. وإذا استمر ذلك، فسينخفض إلى أسابيع”.

كانت محادثات غير مباشرة قد بدأت بين الولايات المتحدة وإيران في فيينا في أبريل نيسان لاستكشاف موقف الجانبين من العودة للامتثال للاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية. ونص الاتفاق على أن تضع إيران قيودا على برنامجها النووي تجعل من الصعب عليها الحصول على مواد انشطارية لصنع أسلحة وذلك في مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وانتهت الجولة الخامسة من المحادثات في الثاني من يونيو ويقول دبلوماسيون إن جولة سادسة قد تنعقد يوم الخميس على الرغم من عدم تأكيد ذلك حتى الآن. وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق عام 2018 مما دفع إيران للبدء في انتهاك البنود المتعلقة بها بعد حوالي عام.

مصدر رويترز (أ،ب)
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.