وزيرة الدفاع الفرنسية.. داعش تستعيد قوتها في سوريا

قالت الوزيرة الفرنسية “منذ سقوط بلدة الباغوز في وادي الفرات، حيث كانت المعقل الأخير لتنظيم داعش، يمكن ملاحظة أن داعش تستعيد قوتها في سوريا”، حيث تبنى التنظيم هجوماً قتل فيه 39 عنصراً من قوات النظام في 30 ديسمبر.

الأيام السورية؛ كفاح زعتري

أعربت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي، الأحد 10 كانون الثاني/ يناير 2021، عن قلقها من عودة ظهور تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في العراق وسوريا، فيما تتواصل تعبئة العسكريين الفرنسيين ضمن تحالف دولي لمكافحته بقيادة الولايات المتحدة.

تصريحات الوزيرة

أكدت الوزيرة في تصريح أدلت به لتحالف إعلامي يضم محطتي “فرانس إنتر” الإذاعية و”فرانس إنفو تي.في” التلفزيونية وصحيفة “لو موند” أن “فرنسا تعتبر أن تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال موجوداً. حتى أنه يمكن الحديث عن شكل من أشكال عودة ظهور “داعش” في سوريا والعراق”.

وتأتي تصريحات بارلي في توقيت أعلنت فيه إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب أنها تعتزم سحب 500 جندي من العراق في منتصف فبراير، وإبقاء 2500 جندي فقط هناك.

وسبق أن غادرت الغالبية الساحقة من قوات الدول الأعضاء في التحالف الدولي لمكافحة التنظيم مع بدء جائحة كوفيد- 19.

وقالت الوزيرة الفرنسية “منذ سقوط بلدة الباغوز في وادي الفرات، حيث كانت المعقل الأخير لتنظيم داعش، يمكن ملاحظة أن داعش تستعيد قوتها في سوريا”، حيث تبنى التنظيم هجوماً قتل فيه 39 عنصراً من قوات النظام في 30 ديسمبر.

وأكدت بارلي أن التنظيم الذي تبنى كذلك عدداً من الاعتداءات في أوروبا في السنوات الأخيرة “يعيد بناء صفوفه في العراق أيضاً”، معتبرة أن تنظيم داعش “لم يتم اجتثاثه من بلاد الشام.

لذا اعتبرت بارلي أن الجنود الفرنسيين لا يزالون “هناك عبر مهمات تدريبية وعبر مقاتلاتنا” وعددها أربع طائرات من طراز “رافال تشارك في مهمات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية بقيادة الولايات المتحدة”.

البادية السورية مسرحاً لمعارك منتظمة

وبعدما كان قد أعلن في العام 2014 إقامة “الخلافة” في مناطق سيطر عليها في سوريا والعراق، تكبّد تنظيم الدولة الإسلامية خسائر متتالية في البلدين قبل أن تنهار “خلافته” في آذار/مارس 2019 في سوريا. لكن التنظيم عاود هجماته وانخرط في حرب استنزاف ضد الجيش السوري والمقاتلين الموالين له وقوات سوريا الديمقراطية التي حظيت بدعم واشنطن في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية. قبل أن ينهار التنظيم في مارس 2019 في سوريا.

وفي الأشهر الأخيرة أصبحت البادية السورية مسرحا لمعارك منتظمة بين الجهاديين والقوات السورية المدعومة من سلاح الجو الروسي. ومنذ سقوط الباغوز في آذار/مارس 2019، أسفرت الهجمات التي شنّها التنظيم عن مقتل أكثر من 1300 شخص بين عسكريين سوريين ومقاتلين موالين لإيران، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

مصدر أ ف ب د ب أ المرصد السوري لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.