وزارة الدفاع الروسية تؤكد إصابة جنديين خلال استهداف دورية مشتركة مع تركيا

رغم إعلان روسيا المتكرر تعليق الدوريات، إلا أنها تسيّرها من جديد، ويقوم مجهولون باستهدافها. والثلاثاء، تعرضت الدورية الروسية- التركية لاستهداف جديد، وذلك من خلال قصف بقذيفة RBG عند محيط أورم الجوز غرب إدلب.

قسم الأخبار

نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها الثلاثاء 25 آب/ أغسطس، إن مدرعة روسية تعرضت لهجوم خلال دورية روسية – تركية مشتركة جنوب إدلب مضيفة أن جنديين أصيبا، في حين قالت وزارة الدفاع التركية على تويتر، إن” النيران غطّت “المنطقة على الفور في إشارة إلى أن العملية لا تزال مستمرة.

تناقض مع الرواية التركية

في السياق نفسه، ذكرت وسائل إعلام روسية، أن جنديين روسيين أصيبا إصابات خفيفة، فضلا عن تضرر ناقلة جند مدرعة تابعة للشرطة العسكرية الروسية، وتم إجلاؤها وتوقيف الدورية. بحسب ما أفادت وكالة رويترز، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، صباح الثلاثاء، أن القوات الروسية ونظيرتها التركية خرجتا بدورية مشتركة على أوتوستراد M4، انطلاقاً من قرية ترنبة شرق إدلب، متجهة إلى منطقة عين حور بريف اللاذقية الشمالي، إلا أن الدورية تعرضت مجدداً لاستهداف جديد، حيث تعرضت عربة روسية لقصف بقذيفة RBG عند محيط أورم الجوز غرب إدلب، دون معلومات عن خسائر بشرية.

من جانبها، أفادت وزارة الدفاع التركية في بيان، الثلاثاء، أن القوات التركية والروسية سيرت الدورية المشتركة الـ 26، على الطريق الدولي “إم 4” في محافظة إدلب السورية.

وأوضحت أن انفجارا وقع أثناء تسيير الدورية، أدى إلى إلحاق أضرار طفيفة بإحدى المركبات، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.

من وراء الاستهداف؟

في السياق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتحليق مكثف لطائرات حربية روسية في أجواء محافظة إدلب، تزامناً مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الروسي في أجواء ريفي إدلب الجنوبي والشرقي بعد استهداف الدورية، مضيفاً أن “مجموعة تطلق على نفسها اسم “كتائب خطاب الشيشاني” تبنت استهداف الدورية، وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت في وقت سابق، عن توقيف سير الدوريات المشتركة على الطريق بسبب الواقع الأمني وتعرض الدوريات لهجمات من قبل “متشددين”، وذلك بعد يوم واحد فقط من استئنافها.

الدوريات المشتركة مقياس للعلاقة بين تركيا وروسيا

يرى مرا قبون ومحللون أن الفاعلين الأساسيين في سورية تتقاطع مصالحهم في مناطق مختلفة في سورية وكذلك خارجها، وعلى ذلك فإن العلاقات الروسية – التركية لا تقتصر على إدلب، وإنما هي حاضرة في منبج وشرق الفرات، وكذلك خارج سورية، لا سيما ما يتعلق بالملفات الساخنة والحالية، وهنا الحديث عن ليبيا، أو الملفات الأكثر بعداً واستراتيجية كملفي أذربيجان وأرمينيا”.

ويرى أخرون أن إلحاح روسيا على استمرار الدوريات المشتركة مع تركيا، يشير إلى أن موسكو مستاءة بشكل كبير من أثر وتداعيات قانون قيصر، لذلك هي بحاجة الآن إلى فتح الشرايين، المتمثلة بطرق العبور الرئيسية (الترانزيت)، وهي بحاجة كذلك لتخفيف حجم التفاعل مع قانون قيصر فيما يتعلق بالحركة التجارية، الأمر الذي ترفضه الفصائل الجهادية الرافضة لأي توافق بين روسيا وتركيا.

مصدر رويترز،الأناضول فرانس برس المرصد السوري لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.