ورقة اتفاق جديد وخريطة للحل في درعا وإسرائيل تهتم بالوضع

إن أبرز ما جاء في الورقة، فرض وقف إطلاق النار في درعا، وتسيير أولى الدوريات الروسية، بالتزامن مع إعادة فتح معبر السرايا العسكري المؤدي إلى مركز درعا المحطة، وتشمل خريطة الحل ريفي درعا الشرقي والغربي.

فريق التحرير- الأيام السورية

واصلت قوات النظام، الإثنين 16 أغسطس/ آب 2021، قصفها محيط مقرات قيادي معارض في طفس والسهول الشمالية الغربية لبلدة آليادودة غرب درعا، كما قصفت الفرقة الرابعة بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة، أحياء درعا، كما شن مقاتلون محليون هجومات متفرقة على مواقع ونقاط تابعة لقوات النظام، في مناطق التسويات في ريف درعا الغربي والشمالي، وسط حالة من الإضراب في مناطق بمحافظة درعا، تعبيراً عن رفض الأهالي لحصار المدنيين في درعا البلد وطريق السد والمخيم من قبل قوات الفرقة الرابعة، واستمرار حصار المدينة لأكثر من 50 يوماً،  بحسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.

 

اتفاق جديد وخريطة للحل

بحسب مصدر في اللجان المركزية بمحافظة درعا، فقد تمّ، السبت ، التوصل إلى اتفاق مع القوات الروسية ينص على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين يتم خلالهما جولات من التفاوض، وتسلم الأطراف خريطة حل روسية للأزمة في مناطق التسويات في درعا، خصوصاً مدينة درعا البلد ومحيطها، وسيتم تزويد جميع الأطراف بنسخة ورقية من خريطة الطريق، لمناقشة بنودها، طيلة فترة التفاوض المحددة بأسبوعين، وبحسب شبكة «نبأ» المحلية في درعا، فإن أبرز ما جاء في الورقة ، فرض وقف إطلاق النار في درعا، وتسيير أولى الدوريات الروسية، بالتزامن مع إعادة فتح معبر السرايا العسكري المؤدي إلى مركز درعا المحطة، وتشمل خريطة الحل ريفي درعا الشرقي والغربي.

وكان أحد أبرز البنود، تمركز قوى شرطية تابعة للنظام في مواقع عدة (لم يُحدد عددها) في أحياء المدينة. إضافة لبندين (قابلين للتفاوض)، هما تسليم سلاح المعارضة للنظام، وتهجير المعارضين غير الراغبين بالتسوية، ويُقدر عددهم بنحو 135 شخصاً، من مدينة درعا البلد. وأن يدخل وفد روسي مع قوة أمنية تابعة للنظام إلى خطوط المواجهة في درعا البلد والمحاور الأخرى، للتأكد من رواية ضباط النظام بوجود سلاح ثقيل لدى مجموعات المعارضة، وأن تتسلم كذلك لجان التفاوض، الأحد، خريطة الحل مترجمة إلى العربية لعرضها على الأهالي. كما طالبت اللجنة بانسحاب التعزيزات العسكرية وفك الحصار عن أحياء المدينة، كخطوة أولى لتطبيق البنود (بعد الموافقة عليها). وتحدثت الأطراف خلال الاجتماع حول إعادة تشغيل معبر درعا القديم مع الأردن، من دون التوصل لتفاهمات حول كيفية وطبيعة العمل على ذلك، بحسب تجمع أحرار حوران.

 

اهتمام إسرائيلي بدرعا

يرى مراقبون أن الأوضاع المتوترة في درعا، شغلت اهتمام الدوائر الأمنية في إسرائيل، ليس بسبب قربها من الحدود وحسب، وإنما لاستمرار إيران في مساعيها لبناء قواعد أمامية على الحدود مع إسرائيل، وفق ما تشير معلومات استخباراتية نشرتها قناة الحرة الأمريكية في تقرير لها نشر على موقعها الإلكتروني.

ووفقاً للمصدر فإن إسرائيل تعمل بشتى الطرق وبالتنسيق مع روسيا لمنع أي تموقع إيراني في كل أنحاء سوريا، ولكن بشكل خاص جنوب البلاد ومنطقة درعا تحديداً، مشيرة إلى أن هناك توافقاً مع الجانب الروسي حول هذا الموضوع، وثمة آلية تم الاتفاق عليها بين روسيا وإسرائيل من أجل تفادي أي احتكاك، وللتنسيق حول المصالح المشتركة، مشيرة إلى أن «هذه الآلية تعمل بصورة ممتازة» بحيث يتم ضمان حرية العمل للجانب الإسرائيلي وتفادي وقوع أخطاء قد تلحق خسائر للطرفين.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان وكالة نبأ تجمع أحرار حوران
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.