واشنطن تفرض عقوبات جديدة على أشخاص وكيانات في النظام السوري، فمن هم؟

في يونيو، دخل “قانون قيصر” الذي أقره الكونغرس الأميركي، حيز التنفيذ، والذي فرضت من خلاله عقوبات مالية على مسؤولين سوريين ورجال أعمال وكل أجنبي يتعامل مع دمشق، حتى الكيانات الروسية والإيرانية، وينص على تجميد مساعدات إعادة الإعمار.

قسم الأخبار

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الإثنين 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، فرض عقوبات على ثمانية أفراد و11 كيانا، تستهدف، وبحسب بيان لوزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، فإن “وزارة الخزانة عازمة على مواصلة ممارسة الضغط الاقتصادي على نظام الأسد وداعميه للقمع الذي يمارسه النظام”.

أسماء الأشخاص والكيانات

أسماء الأفراد والكيانات التي تنطبق عليها العقوبات الأميركية الجديدة، بحسب موقع” الحرة”، هم:

الأشخاص

1/ ناصر العلي، رئيس شعبة الأمن السياسي السوري، سوري الجنسية، من مواليد 1961
2/ حسام قرطاجي، سوري الجنسية، من مواليد 1982
3/ كمال عماد الدين المدني، لبناني الجنسية، من مواليد 1980
4/ طارق عماد الدين المدني، لبناني الجنسية، من مواليد 1984
5/ غسان جودت إسماعيل، مدير المخابرات الجوية السورية، سوري الجنسية، من مواليد 1960
6/ عامر تيسير خيتي، سوري الجنسية، من مواليد 1980
7/ صقر أسعد الرستم، سوري الجنسية، من مواليد 1974
8/ نبيل محمد طعمة، سوري الجنسية، من مواليد 1957

الكيانات

1/ شركة مصفاة الرصافة، تأسست في 2020
2/ شركة أرفاد البترولية المساهمة الخاصة، تأسست في 2018
3/ شركة مصفاة الساحة، تأسست في 2020
4/ مجموعة خيتي القابضة، تأسست في 2018
5/ مؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية، تأسست في 1972
6/ قوات الدفاع الوطني، تأسست في 2012
7/ إدارة المشاريع الإنتاجية، تأسست في 1973
8/ المؤسسة العامة لتكرير النفط وتوزيع المشتقات النفطية، تأسست في 2009
9/ ساليزار شيبينغ، تأسست في 2018
10/ مجموعة طعمة الدولية، تأسست في 1975
11/ وزارة النفط والثروة المعدنية.

عقوبات لقطع التمويل عن النظام

يرى مراقبون أن الولايات المتحدة تواصل فرض عقوبات على مسؤولين وكيانات وأفراد يقومون بتقديم الدعم لنظام بشار الأسد؛ لقطع التمويل عن حكومة الأسد، في إطار مساعيها للضغط عليه للعودة إلى مفاوضات تقودها الأمم المتحدة وإنهاء الحرب التي بدأت قبل نحو عشر سنوات.

من جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في بيان منفصل “لدى نظام الأسد خيار: اتخاذ خطوات لا رجعة فيها نحو حل سلمي لهذا الصراع المستمر منذ ما يقرب من عقد أو مواجهة مزيد من العقوبات التعجيزية”، بحسب ما أفادت وكالة رويترز.

مصدر رويترز الحرة وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.