واشنطن تدرس شنّ هجمات جديدة ضد نظام الأسد

قال مسؤولون أميركيون ‘إن إدارة ترامب، تدرس شنّ هجماتٍ عسكريةٍ جديدة، ضد نظام الأسد، بعد تقارير تؤكد استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المعراضة السورية، الأمر الذى يرفع احتمال شن ضربةٍ عسكرية أمريكية ثانية على الرئيس بشار الاسد خلال أقلّ من عام.

وطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من قادته العسكريين، خياراتٍ لمعاقبة حكومة الأسد في أعقاب هجمات غاز الكلور المبلّغ عنها، والتي بلغت سبعةً على الأقل حتى الآن هذا العام.

وقال مسؤولٌ رفيع لواشنطن بوست، ان الرئيس الأميركي لم يوافق على أى عملٍ عسكري، وإن المسؤولين قرّروا مواصلة مراقبة الوضع.

وترى الصحيفة بأن تجدّد الحديث عن عملٍ عسكريٍ ضد نظام الأسد، يؤكد تفجر الصراع بين روسيا وإيران من جانب، والولايات المتحدة وحلفائها من جانبٍ آخر، لتكون الأرض السورية ساحةً لتصفية الحسابات.

وقالت السكرتيرة الصحفية في البيت الابيض سارة هوكابي ساندرز فى بيانٍ اليوم “إن العالم المتحضر يجب أن لا يتسامح، مع استمرار استخدام الأسد للاسلحة الكيمياوية”.

وذكّرت الصحيفة بالهجمات الصاروخية التي شنتها الولايات المتحدة ضد قوات النظام في العام الماضي، في وقتٍ تواجه الولايات المتحدة ضغوطاً دولية للوقوف في وجه استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيماوية المحظورة دولياً.

مصدر واشنطن بوست
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.