واشنطن تحذر من نزاع عسكري روسي تركي في شمال غربي سوريا

هل وجب على المجتمع الدولي ممارسة ضغوط إضافية على السلطات السورية لحملها على وقف هجومها على إدلب؟

19
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جوناثان هوفمان، للصحفيين الأربعاء 19 شباط/ يناير 2020، إن الولايات المتحدة تعتقد أن روسيا وتركيا “قريبتان جدا” من صراع واسع النطاق في إدلب السورية، وتأمل أن تتمكنا من تجنبه.

ودعا هوفمان المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط إضافية على السلطات السورية لحملها على وقف هجومها على إدلب، ورفض القول ما إذا كانت الولايات المتحدة على اتصال بالأطراف المعنية في هذا الشأن.

بيدرسون يحذر من تصعيد وشيك

في الأثناء، حذر المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون من تصعيد وشيك في إدلب، داعيا روسيا وتركيا إلى الإسهام في خفض التصعيد، وذلك رغم أجواء التوتر بين البلدين والتي ظهرت في تصريحات تركية وأخرى روسية بشأن عملية عسكرية تركية وشيكة هناك حذرت منها موسكو.
وقال المسؤول الأممي في إحاطة أمام مجلس الأمن “شاغلي الأول الآن هو المدنيون العالقون في إدلب ومناطق القتال في سوريا، والذين يشعرون بأن لا أحد يهتم بمعاناتهم.. الهجوم الجاري حاليا شمال غربي سوريا يقترب بشدة الآن من المناطق الشديدة الكثافة السكانية في إدلب وباب الهوى”.

وطالب بيدرسون الأطراف المختلفة في سوريا باحترام حقوق الإنسان والقوانين الدولية حتى لو كانت تستهدف المجموعات الإرهابية، وقال إنه ينقل ذلك القلق إلى المسؤولين الروس والأتراك والإيرانيين.

مصدر الأمم المتحدة الجزيرة نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.