وأخيرا” _ “معراج أورال “جزار بانياس يعرج الى جهنم على أيدي أبطال الجيش الحر

خاص بالأيام || زهى ديب

في ظل تواتر أنباء مقتل قائد ميليشيا “جبهة تحرير لواء اسكندرون”، علي كيالي (معراج أورال)، والذي أعلنته حركة أحرار الشام قبل يومين، واكدته اليوم مصادر إعلامية تركية، نسلط الضوء على هذا الرجل المقرب من آل الأسد، فمن هو؟
من هو معراج اورال؟
معراج أورال، الملقب بـ علي كيالي”، من جبال الأورال في محافظة اللاذقية السورية. ولد عام 1956 في أنطاكيا، وحكمت عليه السلطات التركية بالسجن لأنشطة غير قانونية، ثم فر إلى سوريا عام 1982.
اُعتقل عام 1978 لمشاركته في دور المستكشف في عملية تفجير استهدفت القنصلية الأمريكية في أضنة، ثم قيامه بالسطو على بنك في المدينة نفسها، لكنه تمكن في 10 آذار/ مارس 1980 من الهروب من سجن أضنة عن طريق دفع رشوة للسجانين.
بعد فراره من السجن دخل سورية في شهر أيار/ مايو 1980، وارتبط بعلاقات مباشرة مع جميل الأسد الذي منحه الجنسية السورية بعد عام من دخوله سورية، وزوجه من سكرتيرته ملك فاضل التي تصلها قرابة بعائلة الأسد، ليستقر بعدها في مدينة اللاذقية.
استطاع معراج أورال عبر قيادته للمنظمات اليسارية المسلحة، ومن خلال علاقاته بأركان نظام الأسد من التربع على عرش امبراطورية لتهريب و بيع المخدرات تمتد من أفغانستان إلى ايران وسورية واليونان وصولا إلى أوروبا.
ماذا يُعرف اورال عن نفسه؟
يعرف معراج أورال نفسه بأنه أحد القادة فيما يسمى “جبهة تحرير لواء اسكندرون” والتي تأخذ على عاتقها القتال ضد الدولة التركية والانفصال عنها للعودة إلى الوطن الأم سوريا.
يفتخر أورال بقيامه مع مجموعة من علويي أنطاكية بتفجير مقر للإخوان المسلمين في تركيا خلال فترة رئاسة نجم الدين أربكان للحزب، إضافة إلى اعترافه بنسف مركز للجندرما التركية في أنطاكية.
كما يتباهى بالعلاقة التي تجمعه برئيس حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان والذي أقام معه في منزله أكثر من 17 عاماً بحسب زعمه، وأنه كان صلة الوصل بين الدكتاتور الراحل حافظ الأسد من جهة، وزعيم حزب العمال الكرستاني من جهة أخرى.
جزار بانياس ..
لُقب بجزار بانياس لأنه مسؤولًا عن مجزرة قرية البيضا في بانياس، أيار 2013، وراح ضحيتها أكثر من سبعين مدنيًا بينهم نساء وأطفال.
تفجيرات تركيا..
كما تتهمه الحكومة التركية بتدبير تفجير الريحانية عام 2013 الذي راح ضحيته 52 مواطنا تركيًا، كان الهدف الأساس منه خلق حالة من الغضب والغليان الشعبي العارم ضد تواجد السوريين في ولاية هاتاي وعموم تركيا، حيث قام الشباب اليساريون المقربون من أورال ومنظماته الإرهابية بتكسير محال السوريين وتخريب ممتلكاتهم، والاعتداء عليهم بالضرب.
لكن الحكومة التركية التي تعاملت بحكمة ووعي استطاعت السيطرة على الوضع، بامتصاص غضب هؤلاء وتحجيمه، من أجل الحيلولة دون تأثيرهم على عموم المواطنين الأتراك، وحتى لا يتحول الحزن على ضحايا التفجير الإرهابي إلى حركة شعبية ضد السوريين ووجودهم، الهدف الذي كان يرمي إليه منفذو ذلك العمل الإجرامي.
حادثة مقتله…
في التاسع والعشرين من شهر آذار/ مارس الجاري أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية أنها قصفت الموقع الذي يوجد فيه معراج أورال، وأكدت مقتله على لسان الناطق باسمها أبو يوسف عبر تغريده له على التويتر: قائلًا “هذا مصير كل مجرم تعدى على أهل الشام أن تدوسه أقدام المجاهدين مهما بلغت عنجهيته ومهما طالت فترة طغيانه”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.