هيثم المالح لـ “جريدة الأيام” معارضة الداخل والخارج والمنبثقين عن مؤتمر الرياض والقاهرة لا يمثلون الشعب السوري

4٬540

خاص بالأيام|| زُهى ديب 
وسط تحديات جدية على الصعيدين العسكري والسياسي، حيث يشهد اتفاق “وقف الأعمال العدائية” خروقات بالجملة من قبل قوات الأسد، في حين يبقى المسار السياسي للتفاوض مجمّدًا حول آليات الانتقال السياسي ودور الأسد في المرحلة المقبلة.
أيام قليلة وتنطلق الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف كثيرون قالوا لا جدوى منه خصوصاً بعد اختتام الجولة الثانية بضرورة انجاز دستور جديد بحلول أغسطس القادم، لم يذكر أيضاً مصير الأسد على طاولة المفاوضات فما جدوى هذه المفاوضات وماذا ينتظر الشعب السوري من الجولة القادمة في نصف ابريل /نيسان الحالي؟
وفي لقاء اجرته جريدة الايام مع المعارض السوري “هيثم المالح” رئيس اللجنة القانونية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.
حيث قال المالح عن مصير المفاوضات بعد تصريح النظام عن رفضه لهيئة حكم انتقالية أن العبرة بالتنفيذ وليس بالتصريحات، لأنها ليست أساس وهذا يعرقل سير المفاوضات.
أكد أن دي مستورا مسؤول عن هذه الناحية هو الذي سيقرر، من حيث النتيجة إذا كان بشار الأسد هو الحل.
أما إذا كانت العصابة الحاكمة رافضة مطلقا هيئة حكم انتقالية يعني لم يعد يوجد مفاوضات، وسيأتون الى جنيف متمسكين بهذه النقطة وهذا يعني فشل المفاوضات وكل منهم يذهب لحاله.
كما تحدث المالح كثيراً عن الدستور الجديد وعن معارضة الداخل والخارج .. فإلى نص الحوار:

هل المعارضة والهيئة العليا للمفاوضات سيقبلون بوجود الأسد بالمرحلة الانتقالية؟
مستحيل لن تقبل المعارضة المسألة مختلفة ان نقبل به موجود او غير موجود يجب ان يعتقل هو ومن معه لينالوا عقابهم على جرائم الحرب وجرائمه اللاإنسانية، اما عن الهيئة العليا للمفاوضات في حال قبلوا بوجوده في المرحلة الانتقالية يكونوا قد ارتكبوا خطأ مهني جسيم وهو عمل ضد الثورة السورية، الشعب السوري لم يفوض أحد بقبول بشار الأسد.
هل تتوقع فشل مفاوضات جنيف في الجولة الثالثة؟
اعتقد ان دي مستورا يسير بخط مرسوم من قبل روسيا وهي صرحت بأكثر مناسبة بانها لن تتخلى عن نظام بشار الأسد بشار الأسد.
روسيا لا يعنيها الأسد كثيرا الذي يعنيها هو النظام والأجهزة الأمنية والجيش هم حريصون على النظام الأمني والعسكري في سوريا، هم يريدون بصورة أوضح فرض نظام الأقليات وليس الأكثرية موسكو لا تسمح ان يحكم السنة سوريا مع العلم 80 بالمئة من سوريا سنة.
الروس يقومون دائماً بالضغط على المجتمع الدولي في جنيف وعلى المفاوضين بمسالتين أساسيتين المسالة الأولى تقرير مستقبل سوريا على انها دولة علمانية مثلاً مع العلم ان العلمانية مسالة ليس لها حدود ولا شكل معين.
الامر الاخر يريدون ان يصنعوا دستورا لسوريا !!! والدستور يجب أن يصنعه السوريون في المستقبل بعد انتهاء النظام وتشكيل هيئة حاكمة انتقالية.
مستقبل سوريا من يقرره برأيك ؟
كل هؤلاء المعارضة الموجودة في الداخل والخارج والمنبثقين عن مجتمع الرياض وما يريد الروس حجرهم من قدري جميل واسلافه وما تريد القاهرة حجرهم كل هؤلاء لا يمثلون السوريين وكل الأحزاب أيضا لا احد يمثل السوريين لان السوريين من طبعهم لا يميلون للانخراط للأحزاب وبالتالي كل هذه الأحزاب لا تمثل 5% من السوريين بالتالي لا يجب احد يقرر مستقبل سوريا ، ولابد ان يكون هناك انتخابات تشريعية انتخابات تأسيسية صياغة دستور تنبثق عن إرادة الشعب السوري الحرة.
المفاوضات الان في جنيف لا تمثل إرادة الشعب السوري الحر هي عبارة عن مفاوضات سياسية الهدف منها الإطاحة بنظام بشار الأسد وتشكيل هيئة حاكمة انتقالية تدير الدولة السورية بما فيها صلاحيات رئيس الجمهورية.
في ختام لقاءه أكد المالح انه متفائل ان النصر سيكون حليف الشعب السوري وسينتقم من هذا النظام واعوانه ومؤيده.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.