هولندا.. جدل حول لقاء جمع بين الملكة ماكسيما وولي العهد السعودي بأوساكا

18
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تشهد هولندا حالة من الجدل والخلاف بين الحكومة، والبرلمان، على خلفية اللقاء الذي جمع ملكة البلاد، ماكسيما، بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على هامش قمة مجموعة العشرين بمدينة أوساكا اليونانية، قبل أيام.

ومساء الاثنين، عقد مجلس النواب الهولندي، جلسة حول سياسة حقوق الإنسان، شهدت جدلًا حول اللقاء الذي تم بين الملكة وولي العهد بمجموعة العشرين.

تباين في وجهات النظر حول اللقاء

النواب الذين يمثلون الشؤون الخارجية داخل الأحزاب السياسية الممثلة بالمجلس انتقدوا اللقاء واعتبروه “خطأ سياسيًا”، فيما اعتبره وزير خارجية البلاد ستيف بلوك، “أمرًا صائبًا لا بد منه”.

كما أن معظم الأحزاب السياسية بالمجلس، رأت أن سماح الحكومة للملكة ماكسيما، بلقاء بن سلمان المسؤول عن جريمة قتل الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، باعتبارها سفيرة للأمم المتحدة، “أمرا غير مقبول”.

كما شدد المعارضون للقاء على ضرورة أن تضع حكومة البلاد تقرير الأمم المتحدة الصادر قبل نحو أسبوعين حول جريمة مقتل خاشقجي، نصب عينيها، مشيرين إلى أن اللقاء بين الطرفين جاء في التوقيت الخاطئ.

وزير الخارجية بدوره قال إن اللقاء بين الملكة وولي العهد جاء بصفة أن الملكة ماكسيما سفيرة أممية، وأن قضية مقتل خاشقجي لم يتم تناولها خلال اللقاء.

وأضاف بلوك قائلا: “الملكة ماكسيما أجرت عدة لقاءات من قبل مع زعماء بلدان ضعيفة في مجال حقوق الإنسان، ومعظم هذه اللقاءات يتم على هامش قمة مجموعة العشرين”.

وأشار إلى أن الملكة إذا لم تقم بإجراء هذه اللقاءات، فإن هذا يعني عدم قيامها بأداء مهامها، مضيفًا: “ولو ألغينا اللقاء نكون بذلك قد خلطنا السياسة بالعمل المهم الذي تقوم به ماكسيما، فمثل هذه اللقاءات يجب أن تكون ذات علاقة بالموضوعات التمويلية فحسب، ويجب ألا يتم خلطها بالسياسة، ومن ثم نرى أنه من الصائب استمرار هذا اللقاء”.

موقف هولندا من الجريمة

وأوضح الوزير أن بلاده سبق وأن أعربت لدى عدد من المحافل عن قلقها وردة فعلها الغاضبة حيال قتل خاشقجي، وأنهم مع تشكيل لجنة دولية للتحقيق في الجريمة.

مصدر الأناضول القدس العربي وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.