هناك خارطة جديدة لسوريا – بقلم خولة دنيا

خارطة تتوزع فيها مناطق شبه محررة، تدك بالطائرات، ومناطق ماتزال منزوعة السكان تدور فيها اشتباكات يومية اضافة للقصف من الطائرات والمدفعية… ومناطق مأهولة ولا تدك بالطائرات والمدفعية والبراميل، ولكنها تشهد تفجيرات متواترة. مناطق أخرى أكثر حظاً تعيش شيئاً يشبه ما قبل الثورة الخوف والحذر الامني، وتوجسات من أي كلمة أو فعل أو موقف.. وتشهد تشبيحاً وخطفاً وقتلاً باسم الدفاع عنها
، وتحقيق مكاسب تكفل الديمومة لهؤلاء.
الوضع معقد ومليئ بالسلاح في كل المناطق حتى في تلك التي تحتسب هادئة ومأهولة بكثافة.

هذا يعني أننا بحاجة للخروج من هذا الوضع، وهذا لا يتم إلا بحسم بات اليوم واضحاً أنه دبلوماسي عسكري، والعسكري يحتاج للسلاح..

من يقول لا للسلاح وكأنه يقول لا للحسم، وليستمر الوضع على ما هو عليه، فلا أحد سيسلم سلاحه بهكذا وضع، فكيف إن كان يحقق انتصارات ولو جزئية؟
من يقول لا للسلاح يتوجه للمعارضة في خطابه وليس للنظام، ونحن نعلم أن النظام كان مبذراً جداً في توزيع السلاح لكل من شاء وأراد.
من يرفض السلاح… لماذا لا يقدم لنا رؤيته متكاملة وبديلة للخروج من الوضع مع ضمان سقوط النظام؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.