هل يكفي ارتفاع درجة الحرارة لإيقاف فيروس كورونا عن التفشي؟

هل يلعب المناخ خصوصا الرطوبة، دورا في انتشار فيروسات كورونا أخرى والإنفلونزا؟ وهل يتوقع أن يكون هذا العامل محدودا مقارنة مع عامل آخر أهم بكثير مع الوباء الحالي، كالمناعة الجماعية الضعيفة جدا حيال فيروس كورونا المستجد؟

36
قسم الأخبار

خلص باحثون في جامعة برينستون الأميركية في دراسة نشرتها مجلة “ساينس” العلمية إلى أن الحر في فصل الصيف لن يكون كفيلا وحده بإنقاذ النصف الشمالي من الكرة الأرضية من وباء “كوفيد-19”.

ربط طفيف بين المناخ والوباء

في السياق، كانت دراسات إحصائية أجريت في الأشهر الأخيرة، أقامت رابطا طفيفا بين المناخ والوباء. فكلما ارتفعت الحرارة والرطوبة تراجع انتشار الفيروس، إلا أن هذه النتائج لا تزال تمهيدية ولم يكشف بعد أساس الرابط البيولوجي بين المناخ وفيروس كورونا.

ونماذج المحاكاة التي نشرتها مجلة “ساينس” لا تستبعد هذا الرابط كليا لكنها تعتبره من دون أهمية كبرى حاليا.

وقالت المعدة الرئيسية للدراسة رايشتل بايكر الباحثة في برينستون في بيان صادر عن الجامعة “نرى أن المناخات الأكثر حرا ورطوبة لن تبطئ الفيروس في المراحل الأولى من الجائحة”.

هل سيصبح فيروسا موسميا؟

على صعيد آخر، أضافت الباحثة “الفيروس سينتشر بسرعة مهما كانت الظروف المناخية”.

وفي غياب إجراءات الوقاية أو اللقاح سيصيب الفيروس تدريجا جزءا أكبر من السكان على ما يفيد معدو الدراسة، مشيرين إلى أنه بعد ذلك قد يصبح موسميا مثل الفيروسات الأخرى من العائلة نفسها.

وقال الأستاذ الجامعي براين عينفل “فيروسات كورونا البشرية الأخرى مثل الزكام تعتمد بشكل كبير على العوامل الموسمية وتبلغ ذروتها في الشتاء، خارج المناطق المدارية. وفي حال كان فيروس كورونا المستجد موسميا -كما هو مرجح- يمكننا توقع أن يصبح فيروسا شتويا بعد إصابة الكثير من أفراد المجتمع”.

مصدر ا.ف.ب الجزيرة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.