هل يشكل فيروس كورونا عامل تأجيل للعمليات العسكرية في إدلب ومحيطها

أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير صدر حديثاً، أن “أزيد من 98 في المائة من المواطنين السوريين في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري، يهربون منها عند تقدم قوات النظامَين السوري والإيراني نحوها”.

21
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

منذ بدء تفشي الفيروس في العالم، انخفضت إلى حدّ بعيد العمليات العسكرية في سورية، في محافظة إدلب ومحيطها، شمال غربي البلاد، ما خلا تبادل قصفٍ مدفعي لم يؤد إلى سقوط قتلى بين عناصر الأطراف المتحاربة.

ومن الواضح أن هذه الأطراف بدأت تدرك خطورة الأوضاع الإنسانية في سورية في حال تفشي المرض في المناطق التي تسيطر عليها، جراء اكتظاظ السكان، خصوصاً في شمال غربي سورية الذي يضم أكثر من أربعة ملايين نسمة في ظل ظروف معيشية صعبة وشبه انعدام للإمكانيات الطبية التي من الممكن أن تؤدي دوراً في محاصرة الوباء.

تحذير من تفشي كورونا

صحيّا، حذّر فريق “منسقو الاستجابة في سورية”، محمد حلاج، من احتمالات الإصابة في صفوف المدنيين الذين عادوا إلى مناطقهم الواقعة على خطوط الجبهات، والذين تجاوز عددهم 34 ألف نسمة.

مشيراً إلى أن جميع هذه المناطق التي عادوا إليها في ريف إدلب خالية من النقاط الطبية والمستشفيات، وأن الفرق الطبية والمستشفيات غير قادرة على استيعاب الحالات المرضية العادية في الشمال السوري، إضافة إلى أن الحدود مع تركيا باتت مغلقة، على خلفية مخاوف أنقرة من انتقال العدوى من سورية إلى أراضيها.

من جانبها، أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير صدر حديثاً، أن “أزيد من 98 في المائة من المواطنين السوريين في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري، يهربون منها عند تقدم قوات النظامَين السوري والإيراني نحوها”.

مضيفة أن “كل الصعوبات والتحديات التي سوف يلاقونها هي أقل ضرراً بكثير من الوقوع في قبضة النظام السوري وحلفائه”. وسجَّل التقرير منذ إبريل/نيسان 2019 تعرُّضَ قرابة 30 قرية وبلدة من ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي وريف حلب الغربي لعمليات سطو ونهب للممتلكات، نفَّذتها قوات النظام السوري والمليشيات الإيرانية الموالية له.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان الشبكة السورية لحقوق الإنسان منسقو الاستجابة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.